مؤتمر دولي حول العراق في بروكسل: مصرع جندي اميركي وانفجار في بغداد

تاريخ النشر: 01 يونيو 2005 - 05:18 GMT

أعلنت الخارجية الأميركية الأربعاء عن عقد مؤتمر دولي حول العراق في بروكسل فيما لقي جندي اميركي مصرعه في الرمادي في الغضون اسفر تفجير دورية على طريق مطار بغداد الى اصابة 15 جنديا

مؤتمر دولي

أعلنت الخارجية الأميركية الأربعاء عن عقد مؤتمر دولي حول العراق في وقت لاحق من الشهر الجاري سيتركز على كيفية إدارة الحكومة الإنتقالية الجديدة لعراق ما بعد حقبة صدام ونيل الدعم الدولي. وقالت إن المؤتمر سيعقد على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة البلجيكية بروكسل في الثاني والعشرين من يونيو/حزيران الجاري. وبحسب وزارة الخارجية الأميركية، سيوفر المؤتمر الدولي منبراً للحكومة العراقية المؤقتة لإبراز أولوياتها ورؤيتها وإستراتيجيتها خلال الفترة الانتقالية وحتى الجولة الأخرى من الانتخابات المقررة في نهاية العام الحالي. وأضافت قائلة "سيوفر المؤتمر فرصة لتحريك الدعم الدولي للحكومة المؤقتة الجديدة ومؤسساتها." وسيركز المؤتمر الدولي على ثلاثة مسارات يتضمنها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1546 وهي" العملية السياسية" و"التحديات الاقتصادية وإعادة الإعمار" فضلاً عن "النظام العام وبسط القانون." وطلبت الخارجية الأميركية مشاركة 80 دولة ومنظمة دولية في المؤتمر الدولي الذي ستشارك فيه الدولة المعنية بوفد كبير

انفجار في طريق مطار بغداد

ميدانيا قال ناطق باسم الجيش الاميركي في العراق ان 15 عراقيا جرحوا في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري على طريق مطار بغداد الدولي غرب العاصمة العراقية في حين قتل جندي مشاة البحرية الاميركية (مارينز) الاثنين اثناء اشتباكات مع مسلحين في الرمادي (100 كلم غرب بغداد).

واضاف ان هجوما شنه مسلحون بالاسلحة الرشاشة اعقب الانفجار واستهدف نقطة التفتيش رقم واحد وهي احدى نقاط التفتيش العديدة على طريق المطار يمر عبرها مدنيون عراقيون ومتعاقدو شركات الحماية الخاصة لدخول البلاد ومغادرتها.

وقال طبيب في مستشفى اليرموك غرب بغداد ان سبعة عراقيين اصيبوا بجروح ونقلوا الى المستشفى وجميعهم من المدنيين. ووقع الانفجار حوالى الساعة 09,30 بالتوقيت المحلي (05,30 تغ). ويعد شارع المطار غرب العاصمة من اخطر الاماكن التي تتعرض بصورة مستمرة لهجمات يشنها انتحاريون بسيارات مفخخة او مسلحون يستخدمون الاسلحة الرشاشة.

من جهة ثانية اعلن الجيش الاميركي انه اعتقل ضابطا سابقا في استخبارات نظام صدام حسين بالاضافة الى ثلاثة من المشتبه بهم بالقيام بعمليات مسلحة. وقال الجيش في بيانه "يعتقد ان الرجل كان احد الممولين الكبار المسؤولين عن مجموعة من الهجمات الارهابية في حي الغزالية في غرب بغداد".

كما اعلنت الحكومة العراقية في بيان رسمي لها الاربعاء ابطال مفعول اربع سيارات مفخخة والقبض على 43 "ارهابيا" ضمن عملية البرق التي بداتها القوات العراقية الاسبوع الماضي في بغداد.