مؤتمر روما يبدأ اعماله ومشروع قرار فرنسي الى مجلس الامن لوقف النار

تاريخ النشر: 26 يوليو 2006 - 09:47 GMT

اعلنت فرنسا مع بدء اعمال مؤتمر تعقده الامم المتحدة في روما بحضور ممثلي 14 بلدا سعيا للتوصل الى مخرج للازمة في لبنان، انها ستعرض على المؤتمر مسودة مشروع قرار ستقدمه الى مجلس الامن ويدعو الى وقف اطلاق النار.

وبدأ وزراء خارجية الدول الاربعة عشر ومن بينهم وزيرة خارجية الولايات المتحدة كوندوليزا رايس اجتماعاتهم ظهر الاربعاء للبحث في كيفية انهاء القتال بين اسرائيل وحزب الله وتوصيل المساعدات الانسانية الى لبنان.

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي لاذاعة فرانس انفو "سنقدم اليوم خطة... هي اول مسودة لقرار ستطرحه فرنسا على مجلس الامن التابع للامم المتحدة ينطوي على وقف اطلاق النار ووقف القتال اولا وعقد مفاوضات سياسية فيما بعد بين الاطراف المختلفة."

ومضى دوست بلازي يقول "بمجرد التوصل لاتفاق سياسي ستكون هناك قدرة على تعبئة قوة دولية. يمكن لفرنسا المشاركة. الشيء الوحيد الذي يبدو مهما بالنسبة لنا هو أن يتم ذلك في اطار الامم المتحدة بموجب تفويض واضح منها."

وقال أن الامين العام للامم المتحدة كوفي انان يجب أن يقوم بدور مركزي في هذه العملية وأكد على ضرورة اشراك الحكومة اللبنانية أيضا في المفاوضات.

وأردف قائلا "لن يحدث شيء دون موافقة الحكومة اللبنانية التي لابد أن تكون في قلب المفاوضات.. أو بدون موافقة الحكومة الاسرائيلية

صعوبات وتحديات

هذا، وتشعر كافة الاطراف ان التوصل الى مخرج للازمة امر ملح لكن الخلافات عميقة جدا بين الاميركيين والبريطانيين الذين يدعمون اسرائيل من جهة والاوروبيين والدول العربية الذين يأملون في وقف فوري لاطلاق النار.

ونفى الوفد الاميركي عند وصوله الى روما مساء الثلاثاء ان تكون الولايات المتحدة تسعى الى تأخير وقف لاطلاق النار. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية ديفيد ولش "نريد وقفا لاطلاق النار اذا كان يمكن ان يستمر واذا تم التوصل اليه بشكل جيد". واضاف "موضوعيا سيكون الامر صعبا".

وتؤكد رايس التي اختتمت الثلاثاء زيارة الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية بدون اي مؤشر على قرب اعلان وقف لاطلاق النار ان الامر "ملح" لكنها تؤكد ضرورة ان يكون مرفقا بحل شامل في الشرق الاوسط يقتضي شل قدرات حزب الله.

اما فرنسا وايطاليا وروسيا والاوروبيون الآخرون والدول العربية فيدعمون بدون تحفظ النداءات التي وجهها انان من اجل وقف لاطلاق النار تليه مفاوضات.

ويمكن ان يعقد قصف مقر للمراقبة تابع للامم المتحدة تشكيل قوة دولية للفصل في جنوب لبنان يطالب بها الجميع.

وقد قال البريطانيون حتى قبل هذا القصف ان تشكيل هذه القوة الجديدة "سيستغرق وقتا ولن يكون سهلا". واكدت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الثلاثاء ان "موضوع تفويض هذه القوة وطبيعتها وتشكيلها سيكون محور مفاوضات صعبة".

من جهته صرح انان الذي وصل الثلاثاء الى روما ان "المهم هو ان نغادر باستراتيجية ملموسة".

وسيبحث المؤتمر في دور سوريا وايران اللتين تشكلان اكبر مصدر دعم لحزب الله. وقال انان "اتوقع ان تكون سوريا وايران جزءا من الحل (...) انني على اتصال معهما".