مؤتمر ستوكهولم يجمع 500 مليون دولار للفلسطينيين واوربا تدعو حماس لتغيير مواقفها

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2006 - 12:08 GMT
في ظل غياب ممثلين عن الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس تمكن مانحون من جمع 500 مليون دولار في العاصمة السويدية وطالب الاتحاد الاوروبي حماس بتغيير مواقفها قبل الشروع في محادثات معها

وتعهد المانحون الدوليون بتقديم 500 مليون دولار في شكل مساعدات اخرى للمناطق الفلسطينية يوم الجمعة تذهب منها 55 مليون دولار بشكل مباشر لسد نقص في تمويل الامم المتحدة.

وقالت كارين جامتين وزيرة المعونات السويدية "اود ان اقول انها نتيجة رائعة" وذلك في ختام مؤتمر رتبته السويد والنرويج واسبانيا للمساعدة في تلبية نداء من الامم المتحدة بتمويل اضافي قدره 170 مليون دولار للفلسطينيين علاوة على طلب اضافي يبلغ قيمته 215 مليون دولار"

ويقول مستضيفو المؤتمر إنهم يأملون بالتوصل إلى منح حوالي 330 مليون دولار من المساعدات، وهو الهدف الذي حددته الأمم المتحدة. وكان المؤتمرون قد تعهدوا تقديم 940 مليون دولار للبنان يوم الخميس

موفد الأمم المتحدة للشؤون الانسانية يان إيغيلاند حث المانحين على عدم نسيان "القنبلة الموقوتة" في غزة، وقصده في ذلك الوضع الانساني المريع في القطاع.

وقال إيغيلاند: "يشعر 1.4 مليون من البشر كأنهم يسكنون في قفص. المعابر الحدودية مغلقة بالفعل. لا يمكنهم أن يصدروا شيئا، وهذا يشل اقتصادهم."

وأضاف: "ليس هناك ما يكفي من الكهرباء، ولا ما يكفي من المياه. الأوضاع الاجتماعية وصلت إلى مرحلة لا تحتمل. نحن بحاجة إلى المزيد من الأموال، لكننا بحاجة أيضا إلى حل سياسي لهذه الحرب." يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جمدا المساعدات لفلسطينيين في وقت سابق من هذا العام بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة الفلسطينية. وقد عادت بعض المساعدات جزئيا منذ ذلك الحين، لكن العاملين في الإغاثة يؤكدون أنه ليس كافيا. كما أن اسرائيل صعدت عملياتها العسكرية في غزة بشكل كبير منذ حزيران / يونيو الماضي. وقد أدى ذلك إلى استشهاد أكثر من 225 فلسطيني.

وقال وزير خارجية فنلندا اركي تيوميويا يوم الجمعة ان حماس تحتاج الى ان تتغير قبل ان يصبح من الممكن للاتحاد الاوروبي بدء محادثات مع الحركة الاسلامية الفلسطينية في اطار جهود لتنشيط عملية السلام في الشرق الاوسط.

وفي تراجع عن تصريحات سابقة بأن الوقت حان للاتصال بحماس قال تيوميويا في مؤتمر صحفي "يجب ان نكون مستعدين للتحدث الى أي أحد ... لكن ليس قبل ان يعترفوا (حماس) بالشروط المسبقة."

وقال تيوميويا الذي تتولى حكومته الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان من بين هذه الشروط الاعتراف باسرائيل والتخلي عن العنف. واضاف "يجب ان نمارس ضغوطا على حماس لكي تتغير."

وكان تيوميويا قد خرج في وقت سابق عن الموقف المشترك للاتحاد الاوروبي عندما قال في مقابلة مع صحيفة فايناشيال تايمز ان الوقت حان للاتصال بحماس التي يقاطعها الغرب لانها ترفض الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود ونبذ العنف.

وقال تيوميويا عندما سئل بشأن تلك التصريحات "يجب ان ندفع حماس ونريد ان نرى (حركة) حماس جديدة."

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)