ولم يتضح ما اذا كان للمؤتمر صلة بدعوة الملك عبد الله الاسبوع الماضي الى الحوار بين المسلمين واليهود والمسيحيين.
وسيكون مثل هذا المؤتمر حدثا هاما بالنسبة للسعودية حيث يهيمن المذهب الوهابي.
ويخوض الاصلاحيون الليبراليون في السعودية صراعا ضد رجال دين متشددين بشأن توجه الدولة.
وذكرت الصحيفة أن التحضيرات الاولية للمؤتمر ستبدأ في ابريل/نيسان ومايو/ايار ومن المفترض أن يعقد في وقت لاحق من العام الحالي.
وأعلن عن الخطط الخاصة بالمؤتمر خلال ورشة عمل نظمت بجامعة الملك سعود حيث تحدث الشيخ عبد العزيز ال الشيخ مفتي الديار السعودية عن ضرورة "الاعتدال والوسطية" في الاسلام وهاجم الدعاة المتطرفين.
ونقلت الصحيفة عنه قوله "ان المغالين لا يمكن أن يحسب تشددهم من الدين حتى وان ألبسوه لباسا دينيا زورا وبهتانا".
كما وصف "الوسطية" بأنها "تقية تحتوي شباب الامة وتوجههم الى الخير وتحذرهم من دعاة الضلال والبدع والفساد والانحراف العقدي والانحراف الاخلاقي والسلوكي".
وتأتي التصريحات في أعقاب فتوى مثيرة للجدل أصدرها رجل دين مستقل بارز في السعودية تبيح قتل كاتبين اذا لم يتراجعا عن اراء أورداها في مقالتين اعتبرها "كفرية".
وينظر الى الملك عبد الله على نطاق واسع على أنه مؤيد لليبراليين الذين يقاوم رجال دين خططهم لتغيير صورة الاسلام بالسعودية ونشر الاصلاحات.
وفي دعوته للحوار بين الاديان الاسبوع الماضي قال الملك عبد الله انه حصل على دعم بعض رجال الدين السعوديين لعقد بعض الاجتماعات للعلماء المسلمين من أنحاء العالم من أجل حشد التأييد لعقد مؤتمر مع اليهود والمسيحيين.
وردا على تقارير لوسائل اعلام قال مفتي السعودية في وقت سابق من الاسبوع الحالي انه لم يوجه أي دعوة لحاخامات اسرائيليين لحضور أي مؤتمر. لكنه لم يذكر أنه يعارض الفكرة أو انه لن يوجه دعوة لحاخامات في المستقبل.