مؤتمر للفصائل بدمشق قبل اجتماع الخريف واولمرت ينفي التوصل لاتفاقات مع عباس

منشور 07 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 06:15

اعلنت حركة الجهاد الاسلامي انه سيتم تنظيم مؤتمر للفصائل في دمشق يسبق الاجتماع الدولي المرتقب في واشنطن الخريف المقبل، فيما نفى رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت ان تكون محادثاته مع عباس قد تمخضت عن أي اتفاق.

وقال زياد النخالة نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في بيان ان "الفصائل الفلسطينية ستنظم مؤتمرا وطنيا في الخارج يوازي مؤتمر الخريف القادم من اجل كشف ورفض المخططات الاميركية وتاكيدا على الثوابت الوطنية الفلسطينية".

واكد البيان ان "هذا المؤتمر ستدعى اليه كافة الفصائل الفلسطينية وشخصيات فلسطينية مستقلة.. وسيؤكد على اهمية دور المقاومة الفلسطينية وضرورة تفعيلها وتنظيمها وتطويرها".

واعتبر ان "المفاوضات عبثية ولم تعط الفلسطينيين سوى الوهم".

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس من جهته ان حركته "ستشارك في مؤتمر دمشق بفاعلية". واعلنت حركة فتح انها لن تشارك في هذا المؤتمر. وفي بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) قال احمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم فتح ان "اي مؤتمر فلسطيني شعبي او رسمي او فصائلي لا تدعو له منظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية والرئيس محمود عباس هو مؤتمر غير شرعي".

وقال مسؤول في الجهاد ان المؤتمر سوف يعقد "في السابع من (تشرين الثاني) نوفمبر في دمشق". واضاف ان "مؤتمرا وطنيا مماثلا لمؤتمر دمشق سيعقد في نفس الفترة في غزة بمشاركة الفصائل".

اولمرت وعباس

وفي الاثناء، سعى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الى تهدئة منتقديه في اسرائيل الذين يأخذون عليه المضي بسرعة في محادثاته مع الفلسطينيين تمهيدا للاجتماع الدولي.

وقال اثناء الجلسة الاسبوعية لحكومته "خلال محادثاتي في الاشهر الاخيرة مع الرئيس الفلسطيني لم يتم اي اتفاق او توافق". واضاف "اجرينا خصوصا بحثا معمقا سمح لكل منا بعرض رؤيته للوضع وباستعراض المشكلات الرئيسية المدرجة في صلب المحادثات التي ستقود الى حل الدولتين".

من جهة اخرى قال اولمرت محذرا ان الاجتماع الدولي ينبغي ان "يدعم العملية الدبلوماسية" لكن لا يمكنه "ان يحل مكان مفاوضات مباشرة بين (اسرائيل) والفلسطينيين في اي حال من الاحوال".

الى ذلك اعتبر اولمرت ان اي اتفاق سيكون مرتبطا "بتطبيق خارطة الطريق روحا ونصا وتبعا لترتيب الاولويات المحددة" في العام 2003 ضمن هذه الخطة الدولية للسلام.

وقد التقى اولمرت وعباس مجددا الاربعاء الماضي وللمرة الاولى مع فريقيهما من المفاوضين في اطار سعيهما لتحقيق تقدم حول المسائل الاساسية في النزاع قبل الاجتماع الدولي.

خلافات حادة

وفي سياق متصل، قال مسؤولون فلسطينيون الاحد إن المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين منقسمون بشدة بشأن محتوى وثيقة مشتركة يعكفون على صياغتها لطرحها خلال اجتماع الخريف.

وقال هؤلاء المسؤولون ان من المتوقع أن يبدأ الفريقان اللذان شكلا الاسبوع الماضي المفاوضات يوم الاثنين لكن مواقفهما المبدئية مختلفة بشدة الامر الذي يبرز الخلافات بين أولمرت وعباس بشأن كيفية احياء محادثات السلام المجمدة.

ويريد الفلسطينيون أن تتطرق الوثيقة المشتركة الى مسألة الحدود المستقبلية ومصير مئات اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس وهي قضايا الوضع النهائي التي طالما تفادت اسرائيل مناقشتها مطالبة الفلسطينيين بأن يقدموا أولا ضمانات أمنية.

وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم اولمرت "سيتطرق البيان المشترك الى قضايا جوهرية. وسيوضح بشكل عام نقاط اتفاق نأمل ان يكون الاساس لمفاوضات في المستقبل."

وقال الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الجمعة انه "متفائل للغاية" بشأن فرص المؤتمر. وقال مكتب توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية ان بلير سيعود الى المنطقة يوم الاثنين. ويتوقع ان تزور وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس المنطقة الاسبوع القادم للاعداد لاجتماع الخريف.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك