مؤتمر مصالحة عراقي في فنلندنا وهيئة العلماء تهاجم نجاد

منشور 01 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:38

يجري مسؤولون عراقيون سنة وشيعة محادثات في فنلندا حول سبل تعزيز المصالحة في العراق، وذلك في وقت أدانت هيئة علماء المسلمين تصريحات للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أعلن فيها ان بلاده مستعدة لملء الفراغ في العراق في حالة انسحاب القوات الاميركية.

وقالت المتحدثة باسم مركز المبادرة لمعالجة الازمات الذي نظم الاجتماعات بين الشخصيات السنية والشيعية في فنلدنا السبت ان "المؤتمر بدأ على مايرام". لكنها رفضت ذكر أسماء المشاركين.

على ان مسؤولا من المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الشيعي القوي كشف عن ان احد كبار مسؤولي المجلس وهو أكرم الحكيم يشارك في الاجتماع. ويشغل الحكيم منصب وزير الدولة للحوار الوطني.

وذكر المسؤول الذي كان يتحدث من بغداد أن السياسي العربي السني صالح المطلك ومسؤولا كبيرا اخر من حزب الدعوة الشيعي الذي ينتمي له رئيس الوزراء نوري المالكي يحضران المؤتمر أيضا.

وقال التلفزيون الفنلندي الوطني ان مندوبين عن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر يشاركون في المؤتمر لكن اثنين من مساعدي الصدر نفيا علمهما بمثل هذا المؤتمر.

وقالت يارفا ان المناقشات بدأت الجمعة. ويناقش المشاركون سبل وقف العنف في العراق وكيف يمكن أن يستغل العراق نماذج السلام في أيرلندا الشمالية وجنوب أفريقيا لحل أزمته.

والى جانب الفوضى الطائفية يتفاقم التوتر بين الجماعات الشيعية ولاسيما في جنوب العراق الذي يغلب على سكانه الشيعة.

وبدا أن معارك مسلحة أسفرت عن مقتل زهاء 52 شخصا في مدينة كربلاء الشيعية هذا الاسبوع قد وضعت أنصار الصدر وميليشيا جيش المهدي الموالية له في مواجهة مع المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ومنظمة بدر جناحه العسكري الذي يسيطر على الشرطة في معظم الجنوب.

ومركز المبادرة لمعالجة الازمات يقوده الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري الذي لعب دورا مهما في محادثات بشأن اقليم كوسوفو المنشق عن صربيا واقليم أتشيه الاندونيسي منذ انتهاء فترة رئاسته.

تصريحات نجاد

الى ذلك، أدانت هيئة علماء المسلمين في العراق السبت تصريحات للرئيس الايراني أعلن فيها أن بلاده على استعداد لملء الفراغ الامني في العراق في حالة انسحاب القوات الاميركية.

وقال بيان للهيئة نشر على موقعها على الانترنت الجمعة ان تصريحات الرئيس الايراني هذه "أقلقت الشعب العراقي بكل أطيافه ودول المنطقة".

واضاف بيان الهيئة التي تمثل المرجع الديني للسنة العرب "ان هذه التصريحات لن يفهمها الشعب العراقي في سياق مد العون وإعانة المحتاج لان التدخل الايراني في العراق منذ الغزو (الاميركي) كان معظمه سلبيا وورد في سياقات منافية لعلاقات حسن الجوار".

وقال البيان ان تصريحات المسؤولين الايرانيين خلال الفترة الماضية لا تشجع على اقامة علاقات حسن جوار لانها كانت تصريحات تصب في "سياقات احراق ارض لدفع المخاطر عن ارض اخرى وتعظيم نفوذ دولة وبنائها على حساب دولة اخرى فضلا عن استغلال الظرف القاسي والضعف الطارىء للبلاد من اجل استهداف عدد لايحصى من ابناء العراق لحسابات غير مبررة في الثأر والانتقام".

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك