ندّدت 33 مؤسسة وهيئة ولجنة فلسطينية في سوريا أمس، بكلام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) عن عدم معارضته منح اللاجئين الفلسطينيين الجنسية في الدول العربية التي يعيشون فيها، معتبرة انه "خروج عن الإجماع الوطني الفلسطيني" وخطوة تجاه "التخلي عن حق عودة اللاجئين" إلى ديارهم.
وأكدت اللجان والمؤسسات والهيئات والنوادي في بيان في دمشق، أن الشعب الفلسطيني "متمسك بحقه في العودة إلى دياره وممتلكاته" التي هجر عنها في العام 1948، كما نص قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الرقم 194، ومتمسك بهويته الوطنية، و"يرفض كل أشكال التوطين" إن كان في البلدان العربية أو الأجنبية.
واعتبر البيان أن هذه الدعوة "تشجع إسرائيل على التمسك بموقفها الرافض للقرار 194"، وتشكل "خدمة لتوجهات بعض الأطراف الدولية التي تسعى لإلغاء حق العودة"، داعيا قيادة منظمة التحرير إلى العمل من اجل إعطاء الفلسطينيين حقوقهم الإنسانية في الدول العربية من حق العمل والتنقل وغيرها وليس التجنيس.
وكان ابو مازن قال في مقابلة مع قناة "دبي" مؤخرا انه لا يمانع أن تعطي الدول العربية الجنسية للفلسطينيين الذين يعيشون فيها إذا كانت ترغب بذلك، موضحا أن هذا الأمر لا يلغي حق العودة.