أدانت مؤسسة انا ليند الاورومتوسطية التي تتخذ من مكتبة الاسكندرية مقرا لها قتل المصرية مروة الشربيني على يد مواطن ألماني داخل محكمة في مدينة دريسدن في بداية الشهر الجاري.
وقالت رئاسة الشبكة الالمانية لمؤسسة انا ليند الاورومتوسطية في بيان أرسلته مكتبة الاسكندرية يوم الاحد الى رويترز انها "تدين بقوة العمل الاجرامي ضد المصرية مروة الشربيني" التي طعنها القاتل بعد أن كسبت ضده دعوى قضائية حيث كان يستأنف حكما صدر ضده بسبب سبه لها ووصفه لها بأنها "اسلامية" و"ارهابية" و" عاهرة" عندما طلبت منه أن يفسح مكانا لولدها كي يلعب على الارجوحة في ملعب في مدينة دريسدن.
والقتيلة (31 عاما) أم لطفل عمره ثلاث سنوات وكانت حاملا في ثلاثة أشهر وتلقت 18 طعنة. وقالت سلطات الادعاء ان الرجل طعن زوجها الذي أطلقت الشرطة الرصاص على ساقه أيضا بعد أن ظنت أنه هو الذي يهاجم القاتل. ويرقد الزوج في حالة حرجة بعد افاقته من غيبوبة.
ووصفت وسائل الاعلام المصرية مروة الشربيني بالشهيدة.
وقال البيان ان أعضاء الشبكة الالمانية لمؤسسة انا ليند يدينون "هذا القتل الوحشي الذي تم بدوافع عنصرية ضد الشربيني التي حاولت اثراء ألمانيا بالمعرفة والعلم من خلال دراستها والتي فقدت حياتها وهي تدافع عن مبادئها وقيمها" وان الشبكة ستقف ضد خطاب الكراهية والحملات العدائية ضد الاجانب والمسلمين وانها ستواصل بناء الجسور بين شمال البحر المتوسط وجنوبه".