مؤسسة سعودية خيرية ترفض الاتهامات الاميركية بتمويل الارهاب

تاريخ النشر: 16 يوليو 2005 - 05:05 GMT

رفضت المؤسسة الخيرية السعودية "رابطة العالم الاسلامي" السبت الاتهامات التي وجهها مسؤولون اميركيون بانها تقوم بتمويل "الارهابيين" الاسلاميين في العالم.

واكدت "رابطة العالم الاسلامي" التي تشرف عليها السعودية وتتخذ من مكة مقرا لها في بيان ان "دول العالم ومنظماته تعرف حقيقة موقف الرابطة من انواع العنف والتطرف والغلو والارهاب حيث ترفض كل ما يمت الى ذلك بصلة". كما اكدت "تمسكها بموقف الاسلام الذي يحرم اعمال الارهاب ويمنع مساندة منظماته وشبكاته ويعد ذلك جريمة". واضافت الرابطة التي تأسست قبل 45 عاما "انها من اوائل المنظمات الدولية التي بذلت جهودا كبيرة ومشهودة في محاربة الارهاب وهي تنسق في ذلك مع العديد من المنظمات الدولية وتضع في اولوية اعمالها نشر الثقافة الاسلامية الوسطية التي تحارب الارهاب وتحرم اعماله وتجرم فاعليه".

وقالت انها "قامت على اسس متناسقة مع الاسس الانسانية ذات الصلة بالبرامج الانسانية لهيئة الامم المتحدة التي تدعو الرابطة الى المشاركة في العديد من انشطتها العالمية مما يؤكد الثقة الدولية بالرابطة". وكان مساعد وزير الخزانة الاميركي ستيوارت ليفي قال الاربعاء ان اغنياء سعوديين شكلوا باستمرار "مصدرا مهما" للاموال بالنسبة الى الارهابيين الاسلاميين عبر العالم على الرغم من الجهود التي تبذلها السعودية للقضاء على اقنية التمويل.

واعلن مسؤولون اميركيون انهم لا يزالون قلقين من انشطة ثلاث جمعيات خيرية سعودية تنشط في العالم وهي منظمة الاغاثة الاسلامية الدولية والندوة العالمية للشباب الاسلامي ورابطة العالم الاسلامي. والجمعة نفت "الندوة العالمية للشباب الاسلامي" ان تكون قدمت اموالا لمتطرفين اسلاميين وذلك في تصريحات نشرت في الرياض. وقال الامين العام للندوة العالمية للشباب الاسلامي صالح بن سليمان الوهيبي ان "مواقف الهيئات والجمعيات الخيرية الاسلامية واضحة في نبذ الارهاب والاعمال الارهابية وتمويل مثل هذه الاعمال الاجرامية".

واعلنت الحكومة السعودية انها انشأت لجنة لرقابة القطاع الخيري لكن مسؤولين في الادارة الاميركية اعلنوا انهم ينتظرون ادلة على ان مبادرات من هذا النوع تدخل فعلا حيز التطبيق.