مئات الاقباط يتظاهرون بالقاهرة احتجاجا على اختطاف سيدة وإرغامها على إشهار إسلامها

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2004 - 12:31 GMT

تظاهر مئات الأقباط داخل كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة احتجاجا على تواطؤ الشرطة ضدهم بعد اختطاف زوجة احد القساوسة في مدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة شمال مصر.

وطالب المتظاهرون الرئيس المصري حسني مبارك بالتدخل لاجبار الشرطة على اعادة زوجة القس الى اهلها.

وقال القس فيلمون من كنيسة أبو المطامير أن السيدة وفاء قسطنطين تبلغ من العمر 48 عاما وتعمل مهندسة زراعية اختطفت من قبل زميل لها مسلم الديانة منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وانه ارغمها على اشهار اسلامها بتحريض من مجموعة اسلامية.

واتهم القس امام احد المساجد في أبو المطامير بتحريض المسيحيات على إشهار إسلامهن وأن الشرطة لا تفعل شيئا.

وأضاف أن حالتين مماثلتين وقعتا في أبو المطامير خلال الأشهر الستة الماضية واتهم الشرطة بالتواطؤ ضد الأقباط، ونفى تأكيدات أجهزة الأمن في المدينة بأن المسيحيات يشهرن إسلامهن بمحض إرادتهن.

وقرر المتظاهرون الاعتصام في الكاتدرائية إلى أن تعيد لهم الشرطة وفاء قسطنطين. وتصادف وجود شباب أبو المطامير في الكاتدرائية مع جنازة الكاتب الصحفي القبطي سعيد سنبل وكان يحضرها د. أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك الذي وعد المعتصمين بدراسة الأمر وإيجاد حل سريع له.

من ناحية اخرى، قررت النيابة العامة بمدينة سمالوط بمحافظة المنيا بصعيد مصر حبس 14 شخصا من سكان قرية منطقتين على ذمة التحقيق 15 يوما لاتهامهم بالتحريض وإتلاف ممتلكات مسيحيين الجمعة الماضي.

وقالت الأنباء إن عددا من السكان المسلمين هاجموا مجموعة من المسيحيين ألقوا عليهم حجارة، كما أشعلوا النار في صيدليتين وسيارة مملوكة لمسيحيين احتجاجا على البدء في بناء جمعية خيرية مسيحية يعتقد المسلمون أنها ستتوسع مستقبلا لتتحول إلى كنيسة, وفق المصادر نفسها.

وذكر شهود عيان أن قوات الأمن عززت وجودها في القرية لمنع تكرار مثل هذه المصادمات. ويشكل الأقباط حسب الإحصاءات الرسمية نحو 5.3% من عدد السكان المصريين البالغ 70 مليون نسمة أي أكثر من ثلاثة ملايين نسمة في حين تؤكد الكنيسة القبطية أنهم قرابة 10 ملايين نسمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)