مقتل واصابة المئات بقصف قاعة عزاء بصنعاء والتحالف ينفي مسؤوليته

منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 04:05
أناس يعاينون الأضرار التي لحقت بالقرب من موقع ضربة جوية يقول شهود إن التحالف الذي تقوده السعودية شنها لاستهداف دار عزاء في العاصمة صنعاء
أناس يعاينون الأضرار التي لحقت بالقرب من موقع ضربة جوية يقول شهود إن التحالف الذي تقوده السعودية شنها لاستهداف دار عزاء في العاصمة صنعاء

قتل اكثر من مئة شخص وجرح نحو 534 اخرين في غارات جوية اتهم الحوثيون التحالف العربي الذي تقوده السعودية بشنها السبت، على قاعة عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء، لكن التحالف نفى اي ضلوع له في الغارات.

واكد التحالف في بيان انه لم ينفذ عمليات عسكرية في مكان المأساة وانه يجب النظر في "أسباب اخرى".

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر بالتحالف إن الاخير لم ينفذ أي عمليات جوية في موقع الهجوم.

وقال أحد المصادر مشيرا إلى ما وصفه بتأكيد من قيادة العمليات الجوية للتحالف "مثل هذه العملية لم تحدث على الإطلاق على ذلك الهدف."

وأضاف المصدر قائلا "التحالف على علم بمثل هذه التقارير وعلى يقين بأن من الممكن النظر في أسباب أخرى للقصف. التحالف تفادى في السابق مثل هذه التجمعات والتي لم تكن قط موضع استهداف."

وكان وزير في الحكومة التي يقودها الحوثيون قال في وقت سابق إن 82 شخصا على الأقل قتلوا السبت، في غارة للتحالف الذي تقوده السعودية على قاعة عزاء في صنعاء.

وقال القائم بأعمال وزير الصحة غازي إسماعيل في مؤتمر صحفي في صنعاء إن عدد الجرحى يصل إلى 534.

ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود ومسعفين في وقت سابق قولهم إن طائرات تابعة للتحالف أطلقت صواريخ على مشاركين في عزاء والد وزير الداخلية في حكومة الحوثيين في اليمن مما أسفر عن وقوع كثير من الضحايا.

وأضافوا أن صاروخا أطلق على قاعة في جنوب العاصمة صنعاء حيث كان يقام عزاء والد وزير الداخلية اللواء جلال الرويشان ما أدى إلى تدمير القاعة.

ونقلت وكالة الأنباء التي يسيطر عليها الحوثيون، عن وكيل وزارة الصحة العامة والسكان، عبدالسلام المداني، أن "عدد الضحايا جراء استهداف الصالة الكبرى في صنعاء، ارتفع إلى 450 بين قتيل وجريح"، مشيراً إلى أن المستشفيات في العاصمة لا تزال تستقبل مزيداً من المصابين والقتلى، ولم يتسن على الفور التأكد من الحصيلة من مصدر مستقل.

وأدى القصف إلى اندلاع حريق في الصالة، والتي كان المئات من المُعزين يحضرون فيها، وتشير الصور إلى أن الغارات دمرت "الصالة الكبرى" بشكل شبه كامل. ولم يصدر على الفور تعليق من التحالف العربي أو من الحكومة اليمنية حول الحادثة.

وأكد مصدر يمني مقرب من أمين أمانة العاصمة اليمنية صنعاء، سابقاً، عبدالقادر علي هلال، أنه قتل اليوم جراء الغارات الجوية التي استهدفت صالة للعزاء في صنعاء.

ويعد هلال من الشخصيات السياسية اليمنية المعروفة، والتي تقلدت مناصب حكومية مختلفة أبرزها محافظ حضرموت من عام 2001 وحتى عام 2007، كما عين وزيراً للإدارة المحلية، ثم وزيراً للدولة وأميناً للعاصمة صنعاء، وترأس لجان وساطة حكومية مع الحوثيين أكثر من مرة.

وتحالف الرويشان مع الحوثيين المدعومين من إيران بعد فرار الرئيس عبد ربه منصور هادي من اليمن مع تقدم الحوثيين صوب مقر إقامته في مدينة عدن بجنوب البلاد في آذار/مارس 2015.

وتقع القاعة التي استهدفتها الغارات في ساحة السبعين الكبيرة جنوب صنعاء.

واندلع حريق ضخم في المبنى الذي انهار، بحسب ما نقل المتمردون عن مصدر امني.

وقال مصور فرانس برس في الموقع ان فرق الانقاذ تحاول انتشال جثث متفحمة واخرى عالقة تحت الانقاض.

واضاف المصور انه احصى عشرين جثة متفحمة تماما وشاهد متطوعين يحاولون اسعاف اشخاص بترت اطرافهم السفلية.
وافاد شاهد قال ان اسمه مجاهد "ان طائرة اطلقت صاروخا على الصالة وبعد ذلك بدقائق قصفت طائرة ثانية الموقع".

وقال شاهد آخر فضل عدم كشف هويته "انها جريمة بشعة على مكان عزاء".

وهرعت سيارات اسعاف لنقل المصابين الى المستشفيات.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك