مئات من دروز الجولان المحتل يزورون سوريا

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2006 - 05:58 GMT

عبر إلى سوريا من مرتفعات الجولان الخميس مئات السوريين الدروز الذين يعيشون في ظل الاحتلال الاسرائيلي في زيارة لاقاربهم تحت إشراف الصليب الاحمر.

واصطف الاقارب الى جانب شخصيات سورية رسمية في استقبالهم عند نقطة العبور التابعة للامم المتحدة قرب مدينة القنيطرة حيث أقامت الحكومة مهرجانا رسميا للترحيب بهم.

وسالت على وجه حسن هايل دموع الفرحة وهو يقبل أقاربه الذين كانوا في انتظاره "كل أقاربنا مازالوا موجودين هنا ونحن متمسكون بارتباطنا مع الوطن سوريا."

وأضاف حسن القاطن في قرية بقعاتا والذي لم يزر سوريا سوى مرة واحدة منذ سبع سنوات "لدي ابن يتعلم في الجامعة في سوريا. ونتمنى أن نعود الى وطننا في كل يوم."

وقال ناصر أبو فياض من قرية مجدل شمس في الجولان "نتمنى أن يقوم السلام وكلنا نأمل بالعودة الى الوطن."

ووقف المواطن السوري قاسم حمد وقد ارتسمت على وجهه ملامح الكابة بعد أن علم بان السلطات الاسرائيلية قد منعت قريبه سليمان احمد القادم من قرية مجدل شمس من الزيارة.

ويتقدم العديد من أبناء الجولان المحتل سنويا بطلبات لزيارة سوريا الى الداخلية الاسرائيلية التي تقوم باستبعاد بعضهم لاسباب سياسية أو قضاء بعضهم احكاما في المعتقلات الاسرائيلية وترسل قائمة بالاسماء التي سمح لها بالزيارة الى الصليب الاحمر الذي يهتم بتأمين العبور والعودة.

وتقول هالة صيداوي مسؤولة اعادة الروابط العائلية في الصليب الاحمر الدولي بان 595 شخصا من قرى الجولان المحتل دخلوا يوم الخميس الى سوريا في زيارة تمتد حتى يوم الاحد المقبل.

وقال محمد عارف من سكان الجولان المحتل "ان الانتصار الذي فجرته المقاومة فتح عيون أهل الجولان على ضرورة تشكيل مقاومة حتى وان كانت البداية صعبة."

وأضاف "كان هناك حركة مقاومة في البدء ولكن حفاظا على السلم قررنا اتباع الطرق السلمية خوفا من الدمار ولكن الان .. لقد طفح الكيل."

وعبر البعض عن أملهم في قيام حركة مقاومة في الجولان المحتل على غرار حزب الله في الجنوب اللبناني.