مائتا جندي روسي لجنوب السودان وفرنسا تؤيد تشكيل قوة سلام لدارفور

تاريخ النشر: 10 فبراير 2006 - 07:39 GMT

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة بارسال 200 جندي روسي الى جنوب السودان في اطار بعثة لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة، فيما اعلنت فرنسا تأييدها دعوة المنظمة الدولية لتشكيل قوة لحفظ السلام في اقليم دارفور.

واوضح الكرملين ان الجنود الروس سيتمركزون في السودان حتى نهاية مدة البعثة في 24 اذار/مارس، معلنا مع ذلك انه يعتزم الابقاء عليهم في حال تمديد مهمة البعثة.

وكان الرئيس بوتين عرض في نهاية كانون الاول/ديسمبر على مجلس اتحاد روسيا، اقتراحا باستخدام قوات روسية في عملية حفظ السلام في السودان، بناء على طلب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان.

وانشئت بعثة الامم المتحدة في السودان بقرار من مجلس الامن الدولي في اذار/مارس 2005 على ان تتم زيادة عدد جنودها الى عشرة الاف جندي و715 شرطيا.

وتتولى هذه القوة الاشراف على تطبيق اتفاق السلام الذي وقع مطلع 2005 بين المتمردين الجنوبيين السابقين وحكومة الخرطوم ليضع حدا لاكثر من 21 سنة من الحرب الاهلية في جنوب السودان.

من جهة اخرى، اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة ان فرنسا "تؤيد" تشكيل قوة لحفظ السلام في اقليم دارفور غرب السودان، وذلك اثر نداء وجهته الامم المتحدة.

وقال مساعد المتحدث باسم الوزارة ديني سيمونو ان "فرنسا تؤيد تشكيل قوة لحفظ السلام في دارفور، والمباحثات حول الموضوع جارية".

وسئل عما اذا كانت باريس مستعدة للمشاركة في القوة، فاجاب "ننظر الى كل هذا بعين التاييد، لكننا لم نقم بالتزام على هذا المستوى".

وطلب الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الخميس المساعدة من الدول الاكثر تقدما بما فيها الولايات المتحدة في اطار ارسال قوة تابعة للمنظمة الدولية الى دارفور، اما بتأمين القوات واما بالمساعدة على ايجادها.

وكان مجلس الامن الدولي دعا في الثالث من شباط/فبراير الى وضع خطة لكي تحل قوة تابعة للامم المتحدة مكان قوات الاتحاد الافريقي في دارفور.

ويشهد اقليم دارفور منذ 2003 نزاعا بين المتمردين الذين يطالبون بحصة اكبر في السلطة والثروات، وبين الحكومة وميليشيات تدعمها. وادى النزاع الى مقتل ما بين 180 و300 الف شخص وتشريد اكثر من مليونين اخرين.

وعام 2004 نشر الاتحاد الافريقي نحو سبعة الاف عنصر في دارفور لكن عمل هذه القوة تعثر بسبب الافتقار الى الموارد، وتنتهي مهمة الاتحاد الافريقي في 31 اذار/مارس.