ماتيس: لم نر دليلا على استخدام السارين في سوريا لكننا قلقون

منشور 02 شباط / فبراير 2018 - 04:57
وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس
وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس الجمعة إنه لم ير دليلا حتى الآن على استخدام الحكومة السورية غاز السارين لكن الولايات المتحدة تدرس تقارير بشأن استخدامه وتشعر بالقلق إزاء ذلك.

وأضاف ماتيس في تصريحات للصحفيين أن الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور مرارا كسلاح.

وقال "نشعر بقلق أشد إزاء احتمال استخدام السارين... لا أملك الدليل، ما أقوله هو أن جماعات أخرى على الأرض، ومنظمات غير حكومية ومقاتلين قالوا إن غاز السارين قد استخدم، لذلك فنحن نبحث عن أدلة".

وكان هجوم بغاز السارين على منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة في أبريل نيسان دفع الرئيس دونالد ترامب لإصدار أمر بشن هجوم صاروخي العام الماضي على قاعدة الشعيرات الجوية التي قالت تقارير إن العملية السورية انطلقت منها.

وقال ماتيس "نحن مطلعون وشاهدتم جميعا كيف قمنا بالرد على ذلك، ولذا فإن العودة لانتهاك اتفاقية حظر (الأسلحة) الكيماوية ستكون غير حكيمة".

وقالت الحكومة السورية إنها لم تنفذ أيا من تلك الهجمات.

وذكر مسؤولون أمريكيون أن الحكومة السورية ربما تطور أنواعا جديدة من الأسلحة الكيماوية وأن ترامب مستعد لدراسة اتخاذ إجراء عسكري جديد إذا لزم الأمر.

"فرنسا لا تقبل التحايل"
وقالت فرنسا الجمعة إنها تشعر "بقلق شديد" من أن الحكومة السورية لا تحترم تعهداتها بعدم استخدام أسلحة كيماوية وإن باريس تعمل مع شركائها لتسليط الضوء على هجمات يشتبه في استخدام الغاز السام فيها في الآونة الأخيرة.

وقالت أنييس فون دير مول المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن تقارير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أشارت إلى أن دمشق لم تنفذ التزاماتها التي قطعتها في 2013 بالتخلي بشكل كامل عن مخزون الأسلحة الكيماوية ولا تمتثل للمعاهدات الدولية التي تحظر استخدامها.

وأضافت فون دير مول في إفادة صحفية يومية عبر الانترنت "هذا يثير مخاوف شديدة لدينا. فرنسا لا تقبل بتحدي الاتفاقية التي تحظر الأسلحة الكيماوية".

وتنفي حكومة الرئيس بشار الأسد استخدام الأسلحة الكيماوية. كانت الحكومة السورية قد وافقت على تدمير تلك الأسلحة في 2013 بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة.

وقالت فون دير مول "نعمل بدأب مع شركائنا بشأن هذه القضية وبشأن جميع التقارير عن هجمات كيماوية جديدة في سوريا".

ودفع هجوم مميت بغاز السارين على منطقة تخضع لسيطرة المعارضة في أبريل نيسان ترامب إلى إصدار أمر بتوجيه ضربة صاروخية على قاعدة الشعيرات الجوية التي قيل إن الهجوم نُفذ انطلاقا منها.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن باريس قد تشن ضربات جوية بشكل أحادي ضد أهداف في سوريا إذا وقع هجوم كيماوي جديد وقال بعد ذلك إنه سينسق أي تحرك مع ترامب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك