يبدو أن علاقة وزيرة الخارجية الأميركية الآنسة كوندوليزا رايس ( كوندي) بنظيرها البريطاني جاك سترو جيدة وحميمة. هذا ما لاحظته وكتبته الكثير من الصحف خلال جولتهما الدبلوماسية في بريطانيا والعراق الأسبوع الأخير.
ولكن يوم أمس نشرت صحيفة "ذي صن" البريطانية أن علاقة سترو وكوندي أكبر من أن تكون علاقة عمل. حيث نشرت الصحيفة أنه عند إقلاع طائرة رايس من العاصمة البريطانية متوجهة إلى بغداد شعر الوزيران بالتعب وما كان من رايس أن طلبت من سترو النوم في غرفتها الخاص الفاخرة على متن طائرتها " إير فورس 2".
وعندما أستيقظ سترو من نومه أندهش عندما علم أن وزيرة خارجية الولايات المتحدة نامت على أرضية الطائرة وأتاحت له فرصة النوم على سريرها الفاخر.
وعندما توجهت صحيفة " ذي صن" لوزارة الخارجية لإبداء رأيها بهذا الخصوص، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية :" ما يهمنا هو ليس السرير الذي نام عليه سترو، وإنما السياسة الخارجية لبلادنا".
صحيفة "ذي صن" لم تقتنع بجواب الخارجية البريطانية وأعطت تحليلا لتلك العلاقة بين سترو ( متزوج وأب لإثنين) ورايس ( عزباء ذات قوّام جذاب) .وتساءلت الصحيفة : ماذا فعل سترو في سرير كوندي؟!.
جدير أن نذكر أن الدكتورة كوندوليزا رايس أصبحت وزيرة الخارجية يوم 26 كانون الثاني/ يناير، 2005.2005. قبيل ذلك كانت تشغل منصب مستشارة الرئيس بوش للأمن القومي منذ كانون الثاني/ يناير من العام 2001 حينما أصبحت مستشارة للرئيس لشؤون الأمن القومي في 22 كانون الثاني/يناير 2001.
وفي العام 1999 أكملت الدكتورة رايس ست سنوات من الخدمة وأصبحت رئيسة لاحد المعاهد التابعة لجامعة ستانفورد والمسؤولة الأكاديمية ورئيسة شعبة الميزانية فيها.
ولدت كوندوليزا رايس في 14 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1954 في برمنغهام بولاية ألباما، وحصلت على بكالوريوس العلوم السياسية بامتياز من جامعة دنفر العام 1974، ثم على درجة الماجستير من جامعة نوتردام العام 1975، ودرجة الدكتوراه من كلية الدراسات الدولية في جامعة دنفر العام 1981.
وهي باحثة في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم وقد منحت درجات الدكتوراه الشرفية من كلية مورهاوس في العام 1991، وجامعة ألاباما في العام 1994، وجامعة نوتردام في العام 1995، وجامعة الدفاع القومية في العام 2002، وكلية ميسيسيبي للحقوق في العام 2003، وجامعة لويسفيل وجامعة ولاية ميتشيغان في العام 2004 . وهي تقيم حاليا في العاصمة واشنطن.
من جهته تعين جاك سترو، عضو البرلمان، وزيرا للخارجية في 8 يونيو/حزيران 2001. السيد سترو هو عضو في البرلمان عن دائرة بلاكبرن منذ عام 1979. ولد سترو عام 1946، وتلقى تعليمه في مدرسة برينتوود في إيسيكس، وفي جامعة ليدز.
يعتبر جاك سترو من اكثر السياسيين البريطانيين تفهما لاوضاع الاقلية المسلمة في بريطانيا، وذلك من خلال تمثيله دائرة ( بلاكبيرن) على مدى 22 عاما، ويقدر عدد الناخبين المسلمين هناك بنسبة تزيد على الثلث تقريبا، من اصل حوالي 73 الف ناخب.
سترو متزوج ولديه ولد وبنت. من هواياته المشي، والموسيقى، وعمل الحلوى، ومساندة فريق بلاكبرنروفرز.