خبر عاجل

ماكرون يجتمع بممثلين عن المحتجين ويخاطب الامة

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2018 - 10:27 GMT
فتح برج إيفل ومتاحف ومزارات أخرى الأبواب أمام الزوار
فتح برج إيفل ومتاحف ومزارات أخرى الأبواب أمام الزوار

يجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الاثنين بممثلين عن النقابات العمالية ومسؤولين محليين من أجل الاستماع إليهم وإلى مقترحاتهم على خلفية مظاهرات "السترات الصفراء".

وقال الإليزيه أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيجتمع مع ممثلين عن النقابات العمالية واتحادات أرباب الأعمال وجمعيات المسؤولين المحليين المنتخبين غدا الاثنين، وذلك على خلفية مظاهرات "السترات الصفراء".

وقال مصدر  لموقع فرانس 24 الفرنسي : "يريد الرئيس جمع كل الأطراف السياسية والمحلية والقوى الاقتصادية والاجتماعية في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد من أجل سماع صوتها ومقترحاتها بغية تعبئتها للقيام بإجراء".

كما أعلن الإليزيه أن الرئيس ماكرون سيلقى خطابا إلى الأمة يتناول خلاله أزمة "السترات الصفراء" الثامنة مساء بتوقيت باريس الاثنين.

وتوقعت وزيرة العمل مورييل بينيكو أن يعلن الرئيس "إجراءات فورية وملموسة" رداً على الأزمة، لكنها استبعدت أي زيادة إضافية للحد الأدنى للأجور، الأمر الذي يندرج ضمن مطالب الحركة الاحتجاجية.

وزير المالية يحذر من كارثة اقتصادية

وخلال جولته اليوم الأحد في حي راق بوسط باريس شهد أعمال نهب واسعة أمس السبت، حذر وزير المالية برونو لو مير من "كارثة اقتصادية" بسبب مظاهرات "السترات الصفراء" التي دخلت أسبوعها الرابع.

وقال لومير "إنها كارثة على الاقتصاد، إنها كارثة على اقتصادنا"، مضيفا "لابد أن نتوقع تباطؤا جديدا في النمو الاقتصادي في نهاية العام نتيجة احتجاجات السترات الصفراء" مضيفا أنه سيقدم المزيد من التفاصيل في الأيام القادمة.

وتحدث الوزير عن أزمة بوجوه ثلاثة، "أزمة اجتماعية" ترتبط بالقدرة الشرائية و"أزمة ديموقراطية" مع تمثيل سياسي غير كاف و"أزمة أمة" في مواجهة "انقسامات كبيرة".

وقال لومير للصحافيين لدى زيارته محال تجارية في باريس تعرضت إلى النهب "إنها فترة تنتعش فيها التجارة دوما قبل عيد الميلاد ... هذه كارثة بالنسبة للتجارة وكارثة على اقتصادنا".

وتعهد لومير تقديم مساعدة "مباشرة" للمتاجر التي تعرضت للنهب، فيما يستعد الرئيس إيمانويل ماكرون لتوجيه خطاب للأمة في مسعى لإنهاء أخطر أزمة تواجهها ولايته.

ووجهت الاضطرابات التي تجري في موسم التسوق لعيد الميلاد ضربة قوية لقطاعات التجزئة والسياحة والتصنيع بعد أن عرقلت حواجز الطرق سلاسل الإمداد.

 ومنذ الساعات الأولى من صباح الأحد، عكف عمال النظافة في العاصمة الفرنسية على إزالة الزجاج المهشم وهياكل السيارات المحترقة، فيما غطت فروع البنوك والمتاجر واجهاتها المحطمة بألواح خشبية.

وفتح برج إيفل ومتاحف ومزارات أخرى الأبواب أمام الزوار   بعد غلقها أمس السبت لأسباب أمنية.