مالك: الجزائر تلعب دورا مشبوها في الأزمة السورية

منشور 05 نيسان / أبريل 2016 - 03:00
 الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

 

أكد الكاتب الجزائري أنور مالك أن الموقف الجزائري من الثورة السورية ليس حيادياً بل متواطئ مع النظام السوري.


وأضاف فى مقال بموقع الخليج أونلاين بعنوان "دور الجزائر المشبوه في سوريا" : أن عجز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الكلام بعد إصابته بجلطة دماغية في 2012 جعل الدبلوماسية الجزائرية تتحوّل إلى خرساء ومتذبذبة بمعنى الكلمة، ولا تعبّر عن أي موقف سوى تلك الرسائل المسرّبة التي تكتبها جماعة يقودها شقيق الرئيس الذي يتحكّم في دواليب الدولة بطريقة غير شرعية منذ سنوات.

 

وتابع أن الجزائر استقبلت مفتي بشار الأسد المدعو أحمد حسون، وأيضاً قام الكثير من ضباط النظام السوري بزيارات سرية إلى الجزائر، والتقوا مع نظرائهم الجزائريين وتدارسوا ما يسمونه مكافحة الإرهاب، وهذا ليس بعد ظهور "داعش" أو القاعدة في المشهد السوري، بل سبق ذلك، وكان في الفترة التي كانت الثورة السورية فيها سلمية تتجسد في مظاهرات تطالب بالإصلاح ويقابلها الجيش والمخابرات بالدبابات.

 

وأشار إلي أن التعاون لم يقتصر الأمر على ضبّاط مخابرات سوريين، بل إنه يوجد ضباط جزائريون أيضاً انتقلوا إلى سوريا بطلب من النظام السوري، وهو ما فضحته وثائق استخباراتية مسربة في 2012، والتي أكدت أن الجزائر استجابت لطلب من الجيش السوري بضرورة التعاون لقمع الحراك الشعبي على ضوء التجربة الجزائرية في التسعينات.

 

وأردف مالك : أثناء عملي في بعثة مراقبي جامعة الدول العربية خلال الفترة الممتدة من 25/12/2011 إلى غاية مغادرتي لسورية في 10/01/2012، التقيت عدة مرات مع وزير الداخلية محمد الشعار، والعماد آصف شوكت صهر بشار الأسد، وقائد أركان الجيش ورئيس المخابرات الذي أكد لي أنه قام بزيارة سرية إلى الجزائر، كما أن الشعار حدثني عن تعاون وثيق بين الدولتين في الحرب على "الإرهاب".

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك