مبارك استعرض مع بوتفليقة نتائج قمة دمشق

تاريخ النشر: 31 مارس 2008 - 03:06 GMT
قال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية السفير سليمان عواد أن الرئيسين المصرى حسنى مبارك والجزائرى عبد العزيز بوتفليقة استعرضا خلال مباحثاتهما اليوم نتائج القمة العربية التى عقدت فى دمشق. واضاف ان المباحثات بين الزعيمين العربيين التى بدأت مساء أمس بجلسة مغلقة بينهما بقصر القبة تناولت ايضا مناقشة عددا من القضايا الاقليمية والثنائية ذات الاهتمام المشترك.

واكد ان الرئيس مبارك ابدى اهتماما خاصا بالبند الخاص بالعلاقات العربية العربية الذى تم طرحه خلال قمة دمشق مضيفا أن الرئيس مبارك أعرب عن أمله مجددا كما جاء فى كلمته للقمة ان "تشهد العلاقات العربية العربية انفراجا يحاصر الخلافات ويزيد العلاقات رسوخا".

وقال ان الرئيسين تطرقا الى الملفات العربية الافريقية خاصة الوضع على الساحتين اللبنانية والسورية والوضع فى العراق والخليج اتصالا بملف ايران النووى والوضع فى دارفور والصومال والتطورات فى عملية السلام مع الشرق الاوسط.

وأضاف عواد أن المباحثات تطرقت على وجه الخصوص الى ملفات العلاقات الثنائية المتنامية والمتطورة بين مصر والجزائر حيث ابدى الرئيسان ارتياحهما الايجابية للغاية التى اسفرت عنها الاجتماعات الاخيرة للجنة العليا المشتركة بين البلدين والتى عقدت بالجزائر يومى 2و3 مارس الحالى.

ونوه عواد بأن الرئيسان اعربا عن رغبتهما المشتركة فى ان يتم تنفيذ ما تم الاتفاق علية خلال اعمال اللجنة المشتركة ودفع العلاقات بين البلدين الى الامام فى مختلف المجالات. وحول ما اذا كان الرئيس بوتفليقة قد نقل رسالة من الرئيس السورى بشار الاسد للرئيس مبارك قال السفير سليمان عواد " لا أستطيع الزعم بأن هذه الرسالة قد حملها الرئيس بوتفليقة من الرئيس السورى للرئيس مبارك".

واوضح أن "العلاقات العربية العربية فى قلب الرئيس بوتفليقة وفى قلب الرئيس مبارك وفى قلوب غيرهما من القادة العرب الذين شاركوا أو الذين لم يشاركوا فى أعمال قمة دمشق". وأكد عواد ان "العلاقات العربية العربية كما اتفق الجميع علاقات لا تشهد أزهى مراحلها فى الوقت الحاضر".

وأشار الى أن كلمة الرئيس مبارك للقمة أكد فيها على الحاجة العاجلة والضرورية لجهود مكثفة ومضاعفة لتحسين هذه العلاقات ومحاصرة ما تشهده من خلافات وأن نقطة البداية الحقيقية فى هذا الشأن هى لبنان.

وحول دعوة رئيس وزراء لبنان لعقد مؤتمر لوزراء الخارجية العرب لمناقشة المشكلة اللبنانية والدعوة السعودية لعقد قمة استثنائية لهذا الغرض قال عواد " مثل هذا السؤال يوجه للأمين العام لجامعة الدول العربية".

وأضاف " لكننى أعتقد أن هذه الرغبة ستجد صدى ايجابيا فى أروقة الجامعة على مختلف المستويات سواء على مستوى المندوبين أو مستوى الوزراء أو مستوى الأمانة العامة".

وحول الاستثمارات المشتركة بين مصر والجزائر قال السفير سليمان عواد أن الاستثمارات المصرية فى الجزائر تزيد على 18 مليار جنيه مقابل 8 مليارات جنيه استثمارات جزائرية فى مصر مؤكدا أن هناك رغبة مشتركة وحرصا متبادلا على زيادة التعاون فى مختلف مجالات الاستثمار فى كلا البلدين.

وحول الدعوة الروسية لعقد اجتماع فى موسكو حول عملية السلام بالشرق الأوسط قال عواد أن "الزعيمين مبارك وبوتفليقة أعربا عن تأييدهما لأية جهود اقليمية أو دولية تدفع جهود السلام الى الأمام".

واكد ان مصر والجزائر تؤيدان اية جهود تحول دون أن تنذوى نتائج اجتماع أنابوليس دون نتائج حقيقية تؤدى الى اتفاق سلام فى غضون العالم الحالى يغلق الصراع الفلسطينى الاسرائيلى ويفتح المجال لاحراز تقدم مماثل على باقى مسارات عملية السلام فيما يتصل بالسلام بين سوريا ولبنان مع اسرائيل.

وحول ما اذا كانت المباحثات قد تطرقت للمشكلة الصحراوية قال عواد أن الجزائر شاركت فى ثلاثة اجتماعات بصفة مراقب عقدت فى ضواحى نيويورك بين جبهة البوليساريو والمغرب الشقيقة وأن مصر تدعم جهود التوصل الى تسوية سلمية لقضية الصحراء.