مبارك لن يخوض حربا ضد اسرائيل من اجل لبنان

تاريخ النشر: 26 يوليو 2006 - 11:52 GMT

اكد الرئيس المصري حسني مبارك في تصريحات نقلتها صحيفة "الجمهورية" الحكومية الاربعاء ان مصر لن تدخل في حرب ضد اسرائيل للدفاع عن لبنان او حزب الله اللبناني.

وقال مبارك للصحافيين على متن الطائرة التي اقلته الثلاثاء من السعودية في ختام قمة مع العاهل السعودي الملك عبد الله ان "من يطالبون بدخول مصر الحرب دفاعا عن لبنان أو حزب الله لا يدركون أن زمن المغامرات الخارجية انتهى".

ورأى ان مثل هذا السيناريو مستحيل في حين يحتاج 73 مليون مصري الى التنمية والخدمات وفرص العمل.

ونقلت صحيفة "الجمهورية" عن الرئيس المصري قوله ان "من يطالبون بدخول مصر الحرب سيجعلوننا نخسر كل هذا في لمح البصر"، مؤكدا انه "غير مستعد لانفاق ميزانية الشعب على حرب ليست حربه". ورأى الرئيس المصري ان "اسرائيل لن تهاجم مصر تحت أي ظرف".

واكد مبارك ان "الجيش المصري للدفاع عن مصر فقط. وهذا مبدأ لم ولن يتغير".

وتاتي هذه التصريحات بعد الدعوات التي وجهت خلال تظاهرات ونشرتها صحف المعارضة لتدخل الجيوش العربية في النزاع مع اسرائيل التي شنت هجوما على لبنان اثر خطف حزب الله جنديين اسرائيليين في 12 تموز/يوليو.

وقال الرئيس المصري الذي ابرمت بلاده معاهدة سلام مع اسرائيل في 1979 ان الدولة العبرية "لن تهاجم مصر تحت أي ظرف. فنحن دولة لها سياسة معلنة وواضحة. ولسنا أصحاب تحالفات خفية أو أجندات غير معلنة".

واكد مبارك انه "طوال فترة حكمه لا يهوى الشعارات والعنتريات".

وكان حزب الله المدعوم من ايران وسوريا اسر في 12 من الجاري جنديين اسرائيليين مما حمل الدولة العبرية على شن هجوم عسكري كبير على لبنان.

ودان مبارك مجددا المغامرات التي لا تخدم المصالح العربية دون ان يسمي حزب الله الشيعي اللبناني.

ودعا الرئيس مبارك مؤتمر روما الذي يعقد الاربعاء الى "الخروج بنتائج محددة يحيلها الى مجلس الامن لاتخاذ الموقف اللازم"، مشيرا الى ان "النصاب القانوني للقمة العربية لم يكتمل وأننا في انتظار ما يسفر عنه اجتماع روما".

وقال مبارك ان "ما يحدث حاليا في لبنان يشير الى ان المنطقة تتعرض لفوضي هدامة لا خلاقة" مشيرا الي "انه يواصل مشاوراته على كل المستويات للخروج من الموقف المتأزم" بحسب ما نقلت صحيفة "اخبار اليوم".

واتفق مبارك مع العاهل السعودي الثلاثاء على ان بلديهما سيطلبان وقفا لاطلاق النار في لبنان خلال مؤتمر روما الدولي.