مبارك: مصر دخلت مرحلة جديدة

منشور 23 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

ألقى الرئيس المصري حسني مبارك يوم الجمعة أول خطاب له منذ عودته إلى البلاد بعد ان اجريت له عملية جراحية في الظهر في المانيا الشهر الماضي تعهد فيه بمشاركة شعبية أكبر في السياسة واتخاذ مزيد من الخطوات نحو اقتصاد السوق. 

وكان مبارك يتحدث في الذكرى الثانية والخمسين لثورة يوليو التي أطاحت بالملكية في مصر ولم يقدم تفاصيل برامج محددة أو اجراءات ستتخذها حكومة رئيس الوزراء الجديد أحمد نظيف. 

واستمرت خطبة مبارك عشر دقائق وبدا وقد شفي تماما من جراحة الانزلاق الغضروفي التي اجريت له يوم 26 حزيران/ يونيو والتي أبعدته عن البلاد اسبوعين. ولم يشر الرئيس المصري في خطابه إلى حالته الصحية. 

وقال مبارك انه في المرحلة الجديدة التي بدأت منذ أيام في اشارة فيما يبدو لتعيين  

حكومة جديدة يوم 13 يوليو تموز تتضمن الأهداف تعميق المشاركة الشعبية في الأنشطة  

السياسية والحزبية والتنفيذية. 

وقال مبارك "بدأنا منذ أيام مرحلة جديدة من مراحل عملنا الوطني تهدف أول ما تهدف إلى تحقيق آمال وطموحات جموع الشعب في حياة أفضل نسعى فيها لتعميق وتفعيل المشاركة الشعبية في العمل السياسي والحزبي والتنفيذي. 

"ونعمل على استكمال التحول نحو اقتصاديات السوق وعلى تحقيق اقصى استفادة من  

الخطى الثابتة التي قطعناها في الأصلاح الاقتصادي في اطر تراعي تحقيق العدالة  

الاجتماعية وتضمن حصول كافة فئات الشعب وخاصة محدودي الدخل على نصيبهم  

العادل من ثمار التنمية." 

ووعدت حكومة نظيف في تعبيرات عامة بتطبيق اصلاحات اقتصادية لكنها لم تقم بعد  

بأي تغييرات سياسية ملموسة. 

ولم تتحدث الحكومة بشكل محدد عن اي تغيير سياسي. وحين قررت السلطات  

المصرية هذا الاسبوع عدم الاعتراف بحزبين سياسيين فسر الاصلاحيون ذلك على انه  

علامة على انه من المرجح الا يحدث تغيير كبير على الساحة السياسية. 

وقال مبارك ان مصر ستعمل من أجل التوصل إلى سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط على أساس الشرعية الدولية والمساواة والمصالح المشتركة. 

وقال "يقيني اننا سننحاز جميعا مهما اختلفت الرؤى وتعددت الاجتهادات إلى جوهر المباديء الصحيحة التي قامت عليها ثورة يوليو وطورتها التجارب المستمرة على مر السنين دعما لجهود التنمية الشاملة المتواصلة وتعزيزا لاستقلال القرار الوطني وانحيازا لسلام عادل وشامل في منطقة الشرق الاوسط وما عداها يقوم على أسس من الشرعية الدولية والمساواة وتحقيق المصالح المشتركة." 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك