لكن مبارك أكد في كلمة بمناسبة احتفال مصر الخميس بذكرى إتمام الانسحاب الإسرائيلي من سيناء أن نتنياهو لن يصطحب مع أي وزير وسيرافقه فقط أمين عام مجلس الوزراء.
جاء تصريح الرئيس المصري ردا على ما اعلنه مصدر بالخارجية الإسرائيلية أن وزير الخارجية أفجيدور ليبرمان تلقى أيضا دعوة لزيارة مصر خلال محادثاته أمس الأربعاء في القدس مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان.
وكان سليمان قد أجرى أيضا محادثات في إسرائيل مع نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك.
وكانت هذه المحادثات الأولى من نوعها على هذا المستوي بين مسؤولين مصريين وإسرائيلين فى ظل وجود الحكومة اليمينية الجديدة في إسرائيل.
وقال نتنياهو إن مصر وإسرائيل لديهما الكثير من المصالح المشتركة واهمها السلام، وأضاف أن العلاقات بين البلدين" تقوم على الاحترام المتبادل والصداقة والتعاون".
وأكدت مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية ان محادثات سليمان وباراك ركزت على التعاون الأمني لضبط الوضع على الحدود بين مصر وقطاع غزة، وما يتعلق بخلية حزب الله التي ألقي القبض عليها مؤخرا فى مصر.
وأفادت أنباء أيضا بأن محادثات المسؤول المصري ركزت على استيضاح المواقف الاسرائيلية الجديدة خاصة فيما يتعلق بعملية السلام، وأيضا جهود الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
يشار إلى أن سليمان يشرف على جهود الوساطة المصرية بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة.
وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان أن ليبرمان عبر خلال اللقاء مع سليمان عن "احترامه وتقديره للدور القيادي لمصر في المنطقة واحترامه شخصيا للرئيس المصري حسني مبارك ".
وأضاف البيان ان اسرائيل ومصر ستواصلان تعاونهما الحيوي لضمان الاستقرار والامن والسلام في الشرق الاوسط.
وصرح ليبرمان للإذاعة الإسرائيلية العامة ان "هناك تطابقا كبيرا في المصالح بين اسرائيل ومصر ما يشكل مناسبة للتعاون بين بلدينا اللذين يواجهان المخاطر نفسها".