اعلنت مصادر في الرئاسة المصرية ان الرئيس حسني مبارك بحث الثلاثاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك الانسحاب الاسرائيلي المقرر من قطاع غزة.
وقال أحد المصادر ان المحادثات تناولت "الوضع في الاراضي الفلسطينية في ضوء الانسحاب الاسرائيلي من غزة."
وأضاف أن وفدا مرافقا لرئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اشترك في المحادثات التي حضرها من الجانب المصري وزير الخارجية أحمد أبو الغيط.
ومن المقرر أن تنشر مصر 750 من قوات حرس الحدود في جيشها على الحدود مع قطاع غزة لتأمين المنطقة بعد الانسحاب الاسرائيلي.
وقال باراك للصحفيين عقب المحادثات انه يأمل في أن تمضي الفترة المقررة للانسحاب بحد أدنى من العنف بين الاسرائيليين وبدون عنف من جانب الفلسطينيين. وسيستغرق الانسحاب الذي يبدأ الاربعاء، ثلاثة أسابيع.
وقال باراك "الانسحاب خطوة ضرورية وصحيحة وفي الاتجاه الصحيح اتخذها رئيس الوزراء شارون... الذي قام بتحول جذري في موقفه وقرر أن الانسحاب يخدم الاسرائيليين ويجعل اسرائيل أكثر أمنا واستقرارا."
وتابع أنه يتقدم بالشكر الى مصر لموافقتها على نشر قوات أكثر تسليحا على الحدود مع قطاع غزة ولانها "تقوم بدور ايجابي في المناخ العام في المنطقة في اتجاه التصالح."
وحسب معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية الموقعة في عام 1979 تنشر مصر قوات شرطة فقط في المناطق الحدودية مع اسرائيل.