مبارك ونتنياهو ينسقان قبل زيارة واشنطن

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2009 - 10:17 GMT

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الثلاثاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتف الرئيس المصري حسني مبارك الاثنين بهدف تنسيق مواقف الدولتين قبيل زيارة مبارك للولايات المتحدة، وأنهما تناولا موضوع الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط وصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين قولهم إن نتنياهو ومبارك تناولا موضوع الاتصالات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى، لكن مصادر في مكتب نتنياهو رفضت الإقرار بذلك، وقالت إن المحادثة كانت غايتها تنسيق مواقف عشية سفر مبارك إلى الولايات المتحدة ولقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في 20 آب/أغسطس الجاري.

وأشارت إلى حدوث تطور في الاتصالات بشأن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل و"حماس" بواسطة مصر، وذكرت أن رئيس مجلس الأمن القومي والمستشار السياسي لنتنياهو عوزي أراد زار القاهرة الاثنين واجتمع بمدير المخابرات المصرية عمر سليمان ومسؤولين مصريين آخرين.

وأضافت الصحيفة أن مبعوث نتنياهو لصفقة تبادل الأسرى حجاي هداس يعتزم التوجه إلى القاهرة.

وبحسب المصادر في مكتب نتنياهو فإن زيارة أراد للقاهرة ليست مرتبطة بالمفاوضات بشأن تبادل الأسرى وإنما بتنسيق المواقف بين الدولتين عشية زيارة مبارك إلى واشنطن.

من جهة أخرى نقلت صحيفة "هآرتس" الثلاثاء عن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى، قولها إن المفاوضات بشأن قضية شاليط ما زالت معقدة للغاية، وشكك بعض المصادر في إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن الصفقة في الشهور المقبلة.

وأضافت المصادر أن التغيير الحاصل يتعلق بتصاعد وتيرة الاتصالات وحسب "لكن ما زال من المبكر الحديث عن حدوث اختراق يؤدي إلى إتمام الصفقة".

وتابعت المصادر الأمنية ذاتها أن نتنياهو ضالع في الاتصالات ويتابعها عن كثب وانه "يعي ثقل القرارات المتعلقة بها" وامتدحوا طريقة إدارة هداس للاتصالات مع الوسطاء المصريين.

وكان نتنياهو قد رفض الاثنين التطرق لتقارير في الصحافة الفلسطينية عن تقدم في الاتصالات بشأن صفقة التبادل، واكتفى بالقول "إننا نعالج موضوع شاليط طوال الوقت لكني لا أريد التوسع في الحديث عن ذلك".