يصل الرئيس المصري محمد حسني مبارك الى الرياض في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية تستغرق يوما واحدا.
وأضافت أن مبارك سيبحث مع الامير عبد الله الخلاف السعودي الليبي والعمل على "احتواء" الازمة بين طرابلس والرياض مشيرة إلى أن المحادثات ستتطرق أيضا إلى آخر تطورات الاوضاع في المنطقة خاصة الوضع في العراق والاراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت السعودية قد أعلنت الشهر الماضي سحب سفيرها من ليبيا وطرد السفير الليبي في الرياض بعد اتهام طرابلس بالتورط في مؤامرة لاغتيال الامير عبد الله. وقالت المصادر إن مبارك سيعمل خلال الاجتماع مع ولي العهد السعودي على "تسوية الازمة" وحل الخلاف بين البلدين.
وسيبحث الرئيس المصري مع القيادة السعودية اخر تطورات الاحداث على الساحتين العربية والدولية وتدارس اوضاع المنطقة بصفة عامة.
حيث ستركز على تطورات الوضع في العراق والاوضاع المتدهورة في الاراضي الفلسطينية المحتلة جراء الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على ابناء الشعب الفلسطيني اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات.
كما تتناول المباحثات تنقية الاجواء العربية استعدادا للقمة العربية ال 17 المقرر عقدها في الجزائر في آذار/ مارس المقبل بهدف تحقيق التضامن العربي في مواجهة المتغيرات الاقليمية والدولية.
وكان الرئيس مبارك قد زار السعودية اخر مرة في شباط/ فبراير من العام الماضي والتقى خلال الزيارة خادم الحرمين الشريفين والامير عبدالله بن عبدالعزيز وبحث معهما الاوضاع في المنطقة واستعدادات القمة العربية ال16 التي عقدت بتونس في ايار/ مايو 2004.