واعرب مبارك في مقابلة نشرتها صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الثلاثاء عن "رضاه الكامل عن مستوى التشاور السياسي بشان الوضع الدولي بين مصر وروسيا".
واكد انه سعيد خصوصا ب "التعاون في مجالات التجارة والطاقة والتكنولوجيا والسياحة".
ولكن الرئيس المصري اضاف انه "بما ان الاصدقاء يجب ان يتصارحوا فينبغي ان اقول انني لست سعيدا بحجم الاستثمارات الروسية في مصر".
واكدت وسائل الاعلام الروسية ان الزيارة تستهدف اساسا توقيع اتفاق في مجال الطاقة النووية. وقالت صحيفة كومرسانت ان "اهم بند على جدول الاعمال هو اتفاق روسي-مصري للتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية". واضافت الصحيفة ان موسكو "قدمت للقاهرة بضعة اقتراحات وتنتظر الان الرد".
وتابعت ان "موسكو تامل بصفة خاصة في عودة مصر الى شراء اسلحة روسية".
ومن جهتها ذكرت صحيفة نيزافيسيمايا ان "القاهرة مهتمة بالاسلحة والتكنولوجيا النووية الروسية".
وكان مبارك اعلن في تشرين الاول/اكتوبر الماضي ان مصر ستسانف برنامجها النووي السلمي الذي اطلقته في السبعينات الا انها تخلت عنه في عام 1986 بعد كارثة مفاعل تشرنوبيل.
واعلنت القاهرة في العاشر من كانون الثاني/يناير انها ستبني اول مفاعل نووي لها في منطقة الضبعة على البحر الابيض المتوسط غرب ميناء الاسكندرية وهو مشروع تراوح كلفته بين 15 و81 مليار دولار. وتريد روسيا ان تدعم وجودها في السوق المصرية التي تسيطر عليها الشركات الاميركية والفرنسية. وتتعاون روسيا مع ايران في انشاء مفاعل بوشهر كما انها قعت اخيرا اتفاقا لانشاء مفاعل نووي في بلغاريا. وسيلتقي مبارك خلال زيارته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي اوشكت ولايته على الانتهاء ومع الرئيس المنتخب ديمتري مدفيديف الذي سيتولى مهام منصبه في السابع من ايار/مايو المقبل.