أجرى الرئيس المصري حسني مبارك محادثات منفصلة الخميس مع كل من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ونائب الرئيس السوري فاروق الشرع بمنتجع شرم الشيخ الواقع على البحر الاحمر.
وأخفق قادة لبنان السياسيون مجددا الاربعاء في التوصل الى اتفاق بين الاطراف المختلفة بشأن مسألة عزل الرئيس اميل لحود المؤيد لسوريا.
وأظهرت ثالث جولة من الحوار الوطني اللبناني الهادف لانهاء أسوأ أزمة سياسية منذ 16 عاما اتساع الفجوة بين حلفاء سوريا ومناهضيها.
ووصل السنيورة والشرع كل على حدة الى شرم الشيخ الخميس.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية أن محادثات مبارك المنفصلة مع الضيفين اللبناني والسوري تناولت ما يجري في لبنان.
وقالت ان محادثات الرئيس المصري مع السنيورة تناولت "نتائج جولات الحوار الوطني اللبناني."
وقالت ان محادثاته مع الشرع عقدت في اطار "المشاورات المكثفة التي يجريها الرئيس مبارك حول القضايا العربية الراهنة وتطورات الملف اللبناني السوري والجهود المصرية لتهيئة الاجواء قبيل انعقاد القمة العربية."
وستعقد القمة العربية يومي 28 و29 اذار/مارس الحالي في الخرطوم.
وقال سياسيون إن من المتوقع أن يبرز الشأن اللبناني بقوة في القمة في ظل جهود خلف الستار تقوم بها القوى الاقليمية مثل السعودية ومصر لتخفيف حدة التوتر بين بيروت ودمشق.
ويرى كثيرون أن رضا سوريا وهي التي كانت مسيطرة على لبنان لثلاثة عقود حتى انسحاب قواتها العام الماضي أمر أساسي لانهاء ولاية لحود حليفها الاساسي.