رفض الرئيس المصري حسني مبارك استقالة وزير الثقافة فاروق حسني، واعلن الاخير ان الرئيس اعاد "تكليفي بالاستمرار في العمل في موقعي".
وقبل ذلك اكد صلاح عيسى رئيس تحرير مجلة القاهرة الاسبوعية التي تصدرها وزارة الثقافة في وقت سابق ان "رئيس الوزراء استقبل فاروق حسني وتناقشا في استقالة الوزير واتفقا على اعتبارها لاغية".
وكان فاروق حسني اوضح عن اسباب استقالته بالقول "لانني حملت نفسي مسؤولية سياسية عن الاحداث المؤسفة والماسوية التي وقعت في حريق بين سويف".
وجاءت استقالة فاروق حسني اثر تعرضه لحملة انتقادات عنيفة من قبل العديد من المثقفين المصريين الذين اتهموه باهمال ادى الى حريق في مسرح ببني سويف قبل حوالى عشرة ايام.
ورفع عدد كبير من المسرحيين والكتاب والفنانين قبل اسبوعين بلاغا الى النائب العام طالبوا فيه بالتحقيق مع وزارء الثقافة والداخلية والصحة وحملوهم مسؤولية الحريق الذي وقع في المسرح.
لكن اصدر ما يقارب 200 فنان وكاتب وشاعر واستاذ جامعة ومن بينهم الشاعر عبد الرحمن الابنودي ورئيس حزب التجمع الكاتب رفعت السعيد والفنان التشكيلي مصطفى حسين والامين العام للمجلس الاعلى للثقافة جابر عصفور والفنانات نادية لطفي ورغدة واخرين، بيانا طالبوا فيه الرئيس المصري "بعدم الموافقة على استقالة وزير الثقافة".
واكد وزير الثقافة انه بحث مع رئيس مجلس الوزراء في الامور المتعلقة بالهيئة العامة للقصور الثقافية التي تنتشر في اكثر من 450 موقعا مختلفا في انحاء مصر واعادة دراستها ومتابعة ابنيتها والمتهالك منها لاعادة ترميمها وفق جميع معايير السلامة بما في ذلك معايير الامن الصناعي.
واكد حسني انه "بعد عودتي لمهام منصبي فانني لا اعفي نفسي من المسالة امام القضاء لانه لابد من محاسبة المسؤولين عن الخطاء لانه ما حدث في قصر ثقافة بني سويف حادث اليم جدا وله تداعيات كثيرة لا بد من متابعتها".