مبارك يعرب عن مخاوفه من افتقاد مؤتمر السلام لاجندة واضحة

منشور 10 أيلول / سبتمبر 2007 - 08:13
حذر الرئيس المصري حسني مبارك من تداعيات فشل مؤتمر السلام الدولي مشيراً إلى عدم وجود أجندة واضحة للقاء الذي دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى عقده في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال مبارك الاحد في معرضه رده على سؤال بشأن المؤتمر إنه "لم ير شخصياً أجندة واضحة لهذا الاجتماع ولا أدري ما إذا كان سيعقد كمؤتمر أو لقاء ليوم واحد كما تناقلت بعض الدوائر مؤخراً"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وأعرب خلال جولة تفقدية لبعض المشاريع الصناعية في مدينة "سوهاج" عن مخاوفه من عدم وجود أجندة مقبولة بقوله: "لانعرف إلى ماذا سينتهي، وأخشى رد الفعل لو تم عقده ولم يخرج بشيء"، وحذر من خطورة ذلك.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد دعا إلى عقد المؤتمر لإحياء عملية السلام المتعثرة وحل القضايا العالقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ومن المتوقع عقد المؤتمر في نوفمبر/تشرين الثاني إلا أن الغموض مازال يغلف أجندة اللقاء.

وتتوافق مخاوف مبارك مع أخرى أطلقها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال لقائه بالموفد الخاص للجنة الرباعية طوني بلير مؤخراً.

وصرح الملك عبدالله في هذا السياق قائلاً "ضمان نجاح المؤتمر يملي على كافة الأطراف المشاركة في عملية السلام العمل بجهد خلال الأسابيع المقبلة للخروج بنتائج إيجابية ترقى إلى طموحات الشعب الفلسطيني، منها تأسيس دولة فلسطينية مستقلة."

وشدد على أهمية أن تتضمن أجندة المؤتمر الدولي القضايا الشائكة منها مصير اللاجئين والقدس وحدود الدولة الفلسطينية.

وكان وزراء خارجية الدول العربية قد أبدوا "تأييداً مشروطاً" للمؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، حيث طلبوا مشاركة كل من سوريا ولبنان بالمؤتمر، المزمع عقده الخريف المقبل.

من جانبه، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية من إفراغ المؤتمر من هدفه الحقيقي، وأكد أهمية وضع جدول زمني لتنفيذ الخطوات التي يتم التوصل إليها، إلا أن موسى قال إنه لا يجب المبالغة في النتائج المتوقعة من مؤتمر السلام المقبل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك