مبارك ينتقد المؤتمر الدولي: يفتقر الى اطار عمل

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2007 - 07:32 GMT

نقلت صحيفة اخبار اليوم في عدد السبت عن الرئيس المصري حسني مبارك قوله ان مؤتمر السلام في الشرق الاوسط الذي دعا اليه الرئيس الاميركي جورج بوش يقتفر لاطار عمل.

ونقلت الصحيفة عن مبارك مطالبته بضرورة التوصل لتوافق حول القضايا المطروحة بما في ذلك التوصل لاتفاق على المبادئ بشأن الدولة الفلسطينية قبل عقد المؤتمر.

وقال مبارك "مصر تؤيد ضرورة التوصل الى توافق حول كل القضايا المطروحة للتسوية قبل عقد الاجتماع الدولي الذي دعا اليه الرئيس بوش."

وتابع الرئيس المصري انه لم يتم بعد الانتهاء من بعض المسائل مثل مشاركة سوريا في الاجتماع.

واضاف "لم يتم حتى الان تحديد الاطار الذي سيتم بحثه في المؤتمر."

وقال مسؤولون عرب ان الولايات المتحدة لم تقدم سوى تفاصيل قليلة عن جدول اعمال المؤتمر المتوقع عقده في اكتوبر تشرين الاول او تشرين الثاني/ نوفمبر تاركة القليل من الوقت لبذل جهود منسقة لمساعدة الاسرائيليين والفلسطينيين على تضييق هوة الخلاف حول قضايا مثل الحدود النهائية والقدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وفي تموز/ يوليو دعا بوش لمؤتمر سلام في الشرق الاوسط يضم اسرائيل والسلطة الفلسطينية وجيرانهما.

وقامت مصر وهي حليفة للولايات المتحدة منذ فترة طويلة واحدى دولتين عربيتين وقعتا على معاهدة سلام مع اٍسرائيل بالتوسط في المحادثات بين اسرائيل والفلسطينيين في الماضي والتي فشلت في انهاء الصراع.

وفي الشهر الماضي قال وزراء الخارجية العرب ان مؤتمر السلام في الشرق الاوسط يجب أن يضم جميع الاطراف المعنية وينبغي ان يهدف لاحياء المفاوضات بين اسرائيل وجميع جيرانها كما ينبغي ان يبنى على محادثات السلام السابقة.

واعرب الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في مقابلة نشرت السبت عن امله في التوصل الى اطار للسلام مع الفلسطينيين قبل المؤتمر الدولي المقرر عقده في تشرين الثاني/نوفمبر.

وصرح في مقابلة مع صحيفة "نيكاي" المتخصصة بالاعمال انه سيسعى الى التوصل الى سلام مع الفلسطينيين من خلال تشجيع المساعدات الاقتصادية والمفاوضات السياسية.

وقال بيريز "اعتقد ان هناك فرصة جيدة الان لان العالم باكمله يدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

واضاف "ان وضع تفاصيل (للاطار السياسي ان لم يكن الجغرافي للدولة الفلسطينية المستقبلية) يستغرق وقتا اطول. ولكن بالنسبة للمبادئ نعم يمكننا التوصل الى اتفاق".

واشار الى ان الاوضاع الاقتصادية في المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية ستجعلها اكثر قبولا لفكرة التعايش السلمي مع اسرائيل.

وقال "سنعمل على مسارين الاول هو التنمية الاقتصادية والثاني هو المفاوضات السياسية واحدهما يكمل الاخر ولكن لا يعتمد عليه".

واستأنفت اليابان المساعدات المالية المباشرة للفلسطينيين هذا الشهر عندما وقع وزير الخارجية الياباني تارو اسو صفقة مساعدات بملايين الدولارت للحكومة الفلسطينية المدعومة من الغرب.

ووقع اسو الاتفاق مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في مدينة رام الله بالضفة الغربية خلال جولة في المنطقة.

وسعت اليابان الى زيادة حضورها في الشرق الاوسط في اطار تطلعاتها للعب دور اكبر على الساحة العالمية.

وكانت اليابان ثاني اكبر قوة اقتصادية في العالم والبلد المانح الرئيسي لدول الشرق الاوسط علقت مساعداتها المباشرة للفلسطينيين في عام 2006 بعد فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات.