هاجم الرئيس المصري حسني مبارك الخميس، منافسيه في الانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من ايلول/سبتمبر، واصفا برامجهم الانتخابية بانها محض "شعارات جوفاء".
ورفض مبارك اي تدخل اجنبي في هذه الانتخابات، في مقابلة اجرتها معه صحيفة "الاهرام ويكلي" الصادرة باللغة الانكليزية.
وقال مبارك "في النهاية لا يصح الا الصحيح لان الشعب المصري شعب واع قادر على اتخاذ خياراته ويستطيع التمييز بين الشعارات الجوفاء وبرنامجي الانتخابي الجدي".
وهذه هي المرة الاولى منذ ثورة 23 يوليو/تموز قبل نصف قرن التي يدعى فيها الناخبون المصريون (32 مليونا) الى اختيار رئيسهم بالاقتراع العام المباشر في انتخابات متعددة يخوضها اكثر من مرشح. وكان البرلمان الذي يسيطر عليه الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم يقوم حتى الان باختيار الرئيس وطرحه على المصريين للموافقة عليه او رفضه في استفتاء شعبي.
وقال مبارك "هذه اول انتخابات رئاسية بالاقتراع المباشر في تاريخنا. وفي وضع كهذا، لا يكفي الكلام والوعود".
واضاف "اقول للناس اذهبوا الى صناديق الاقتراع وصوتوا للمرشح الذي تختارونه. انها مسؤوليتكم ولا تهملوه+".
وهذه الانتخابات التي يعتبر مبارك الاوفر حظا للفوز فيها، هي في صلب مناقشات حادة تجري حول مسألة نشر مراقبين دوليين للاشراف عليها، الذي تطالب به بعض المنظمات غير الحكومية ومجموعات المعارضة فيما ترفضه السلطة.
وقال مبارك (77 سنة) الذي يتولى الرئاسة منذ 24 عاما "بالطبع، ارفض الخضوع للضغط من جانب اي كان".
واوضح ان "العالم مهتم بما يجري في مصر، ليس فقط بسبب الانتخابات المقبلة (الرئاسية والتشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر) بل ايضا لان ما يحصل في مصر له تاثير على المنطقة".
وقال الرئيس ان برنامجه "مستوحى من رؤية مصرية محضة ويتجاوب مع تطلعات شعبنا المشروعة"، مؤكدا ان "الاصلاحات لا يمكن ان تملى من الخارج".
وتابع "ان شركاءنا الدوليين يدركون ذلك ويعرفون اننا لن نوافق على مثل هذه الضغوط". وطلبت الولايات المتحدة مجددا الاثنين من مصر الموافقة على نشر مراقبين دوليين خلال الانتخابات، متجنبة في الوقت نفسه اصدار احكام على الطابع الديموقراطي لعملية الاقتراع.