مبعوثة خاصة تبدأ من مصر جولة شرق اوسطية لتحسين صورة اميركا

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2005 - 08:15 GMT

بدأت كارين هيوز وكيل وزارة الخارجية الاميركية لشؤون الدبلوماسية العامة من مصر أول رحلة لها لتحسين صورة أميركا بالشرق الاوسط حيث التقت بزعماء دينيين وطلابا لكنها تجنبت لقاء أكبر جماعات المعارضة شعبية في مصر.

وعملت هيوز لفترة طويلة مستشارة للرئيس جورج بوش واخذت على عاتقها مهمة مواجهة الصورة المعادية لواشنطن في كثير من الأحيان لدى المسلمين. وأشادت هيوز بالرئيس حسني مبارك ووصفته بانه "زعيم يعمل من أجل السلام". ومن المقرر ان تجري هيوز محادثات مع رئيس الوزراء احمد نظيف وبعض الاكاديميين والشخصيات العامة يوم الاثنين لكنها قالت انها لا تعتزم مقابلة زعماء المعارضة بما في ذلك زعماء جماعة الاخوان المسلمين المحظورة. ودعت الجماعة الى نظام سياسي أكثر انفتاحا وديمقراطية في مصر التي تتلقى مساعدات أمريكية تبلغ نحو ملياري دولار سنويا. ورغم أن هيوز سافرت الى أكثر من 50 دولة برفقة بوش فهذه اول زيارة تقوم بها للشرق الاوسط. وتشمل الرحلة التي وصفتها بأنها "جولة للاستماع" المملكة العربية السعودية وتركيا بالاضافة الى مصر وهي دول تقيم علاقات جيدة مع واشنطن على مستوى الحكومات لكن استطلاعات الرأي تشير الى استياء عام من السياسة الاميركية. وقالت هيوز "لدينا بالتاكيد كثير من العمل ينبغي ان نقوم به ولهذا أنوي التحدث عن السياسة... أعتقد ان الناس في الدول التي نقوم بزيارتها يؤيدون فكرة اقامة دولة فلسطينية مستقلة. وكذلك الرئيس بوش... وهو اول رئيس اميركي على الاطلاق يدعو الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة." والى جانب الحرب في العراق والصراع الاسرائيلي الفلسطيني تتعرض سياسات أميركية مثل احتجاز سجناء أجانب يشتبه في علاقتهم بالارهاب وإساءة معاملة المعتقلين في سجن أبو غريب بالعراق لانتقادات واسعة في المنطقة. وزارت هيوز جامعة الازهر التي يرجع تاريخها الى نحو 1000 عام حيث التقت بشيخ الازهر محمد سيد طنطاوي.

وتحدثت ايضا الى طلاب مصريين قضوا عاما في الولايات المتحدة في اطار التبادل التعليمي. ووصفت هيوز الانتخابات التعددية التي أُجريت هذا الشهر وكانت أول انتخابات من نوعها في مصر بأنها خطوة افتتاحية. وقالت للصحفيين "نأمل بكل تأكيد ان يصر الشعب المصري على توسيع فرجة الباب." وفيما يتعلق بالعراق اشارت هيوز الى ان الولايات المتحدة وبقية دول العالم بحاجة الى التركيز على "سبب المشكلة" الذي قالت انه حوادث القتل دون تمييز التي يقوم بها المسلحون. وتساءلت قائلة "نحن هناك الان. هل يعتقد الناس في العالم ونحن هناك الان اننا ينبغي ان نفي بتعهداتنا لشعب العراق وان نضمن أن يكون العراق موحدا وآمنا وحرا."