مبعوث ترامب يواصل محادثاته حول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي

منشور 15 آذار / مارس 2017 - 12:33
جيسون غرينبلات الممثل الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعملية السلام في الشرق الاوسط
جيسون غرينبلات الممثل الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعملية السلام في الشرق الاوسط

يواصل جيسون غرينبلات الممثل الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعملية السلام في الشرق الاوسط، محادثاته حول النزاع الفلسطيني الاسرائيلي الاربعاء وعقد اجتماعاً مع الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين بينما يسعى لاعادة اطلاق مفاوضات السلام.

والتقى غرينبلات مع ريفلين بعد محادثات اجراها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

واكد المتحدث باسم ريفلين الذي يشغل منصباً فخرياً، ان الرئيس اخبر غرينبلات ان “بناء الثقة بين الاسرائيليين والفلسطينيين هو خطوة اولى بالغة الاهمية باتجاه اي حل محتمل”.

ومن المتوقع ان يزور غرينبلات مخيماً فلسطينياً للاجئين في الضفة الغربية المحتلة ويعقد لقاء مع قادة دينيين قبل ان يغادر الخميس اسرائيل.

واستقبل عباس الثلاثاء غرينبلات في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في اول لقاء مباشر بين الرئيس الفلسطيني وممثل عن الادارة الجديدة للبيت الابيض.

وكتب غرينبلات على تويتر بعد اللقاء ان الاجتماع كان “ايجابياً (…) حول الاوضاع الحالية”.

وأكد عباس خلال اللقاء ان “الخيار الاستراتيجي” للفلسطينيين هو تحقيق حل الدولتين.

وقال بيان صادر عن القيادة الفلسطينية ان عباس أبلغ غرينبلات بانه “يؤمن بامكان التوصل إلى سلام تاريخي بقيادة الرئيس ترامب، ما من شأنه تعزيز الأمن في جميع أنحاء المنطقة”.

وقد التقى غرينبلات مساء الاثنين لأكثر من خمس ساعات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس.

وجهود السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الامريكية في نيسان/أبريل 2014.

ويبقى حل الدولتين، أي وجود دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تتعايشان جنباً إلى جنب بسلام، المرجع الاساسي للأسرة الدولية لحل الصراع.

وكان ترامب سجل الشهر الماضي تمايزاً جديداً عن عقود من السياسة الأمريكية حيال الشرق الأوسط، إذ أكد خلال لقائه نتانياهو في واشنطن أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ، لافتاً إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.

وتعد الحكومة التي يتزعمها نتانياهو الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ تولي ترامب الرئاسة الى الغاء فكرة حل الدولتين وضم الضفة الغربية المحتلة.

ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية، سواء اقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية ام لا، وانها تشكل عقبة كبيرة امام تحقيق السلام.

واوردت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاربعاء ان نتانياهو يتوقع التوصل الى تفاهمات مع الادارة الاميركية الجديدة حول البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة في الاسابيع المقبلة.

وذكرت صحيفة جيروساليم بوست ان نتانياهو ناقش مع غرينبلات خططه لبناء مستوطنة جديدة كتعويض لسكان بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية التي هدمت الشهر الماضي بموجب امر قضائي صادر عن المحكمة العليا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك