حث مبعوث الامم المتحدة لحقوق الانسان امس الجمعة تونس التي تستضيف مؤتمرا دوليا حول المعلومات والانترنت الشهر القادم على السماح بالحرية الكاملة للصحافة واطلاق سراح المسجونين بسبب ارائهم.
وقال المقرر الخاص لحقوق حرية الرأي امبيي ليجابو ان القمة العالمية لمجتمع المعلومات يمكن ان تبشر بقدوم "حقبة جديدة" لحرية الرأي والتعبير حول العالم من خلال تسهيل الحصول على المعلومات. واضاف في بيان "احث حكومة تونس على الافراج دون شروط عن كل سجناء الصحافة وسجناء الرأي والسماح بالممارسة الكاملة لحرية الرأي والتعبير في البلاد." وتنفي تونس التي تتهمها جماعات حقوق الانسان في احيان كثيرة بالحد من حرية وسائل الاعلام انها تضع قيودا على الصحفيين في كتاباتهم كما تنفي سجن اشخاص بسبب ارائهم. لكن الدبلوماسي الكيني السابق الذي عين في المنصب المستقل في عام 2002 قال انه من البداية كان يتلقى تقارير بشان انتهاكات حرية التعبير والراي في تونس. وقال ليجابو "(هناك) قضايا حديثة تشمل حظر مؤتمر لنقابة الصحفيين والحكم بالسجن...على محام بسبب نشر مقالات مثيرة للجدل وحملات تشويه ضد نشطاء لحقوق الانسان." وينظم الاتحاد الدولي للاتصالات وهو وكالة تابعة للامم المتحدة اجتماع تونس الذي يستمر من 16 الى 18 تشرين الثاني/ نوفمبر