وقال احمد قريع بعد لقائه بنائب الرئيس السوري فاروق الشرع "ان وجهات النظر ملتقية ونحن يهمنا ان نظل على تنسيق كامل مع الشقيقة سوريا ومع الاشقاء العرب فيما يتعلق بالمفاوضات القادمة لان هذه القضية تهم العرب جميعا وبالتالي نحن سنبقى على تواصل".
وقال قريع ان السلطة الفلسطينية تدعم بشكل كامل حق سوريا في استعادة مرتفعات الجولان في اقرب وقت. وقال "ان هذا كله يساعد على ان يصبح الجهد العربي كله مركزا معنا. أي انجاز يتم على هذه المسارات (السوري الاسرائيلي واللبناني الاسرائيلي) هو مساعدة لنا".
وقد شاركت سوريا في مؤتمر انابوليس اواخر الشهر الماضي بعد ان تأكدت من وجود اشارة الى هضبة الجولان المحتلة في جدول الاعمال. وهو ما اعتبر اشارة دعم للمحادثات التي تركزت على المسار الفلسطيني الاسرائيلي.
واتفق اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس عند اطلاق اول محادثات سلام رسمية منذ سبع سنوات في المؤتمر على محاولة التوصل لاتفاق بشأن اقامة دولة فلسطينية بحلول نهاية العام المقبل.
وتستضيف سوريا عددا من قادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الخارج الى جانب عدد من الفصائل الفلسطينية التي ترفض وقف الكفاح المسلح ضد اسرائيل.
وقال دبلوماسيين عرب ان سوريا كانت قد لعبت دورا رئيسيا في اقناع حماس بتأجيل مؤتمر مناوئ لمؤتمر انابوليس كانت قد خططت لعقده في دمشق.