قال مسؤولون إسرائيليون ان اسرائيل ستستضيف يوم الاثنين وسيطا مصريا لسماع مقترحاته بشأن تهدئة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) رغم ان الدولة اليهودية لا زالت ترفض اي اتصال مباشر مع الحركة.
وعقب مفاوضات مع مدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان في القاهرة الشهر الماضي عرضت حماس تهدئة لمدة ستة اشهر في غزة اذا ما رفعت اسرائيل الحصار المفروض على قطاع غزة.
ورفض متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت المبادرة حين طرحت ولكن نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلنائي أشار لمرونة محتملة يوم الأحد.
وصرح لراديو اسرائيل " سيأتي عمر سليمان. سنستمع إليه وندرس الأمر وسنرى ما يقدمه وعلى هذا الاساس سنتخذ قرارات."
وقال "حتى الآن لم يطرح شيء على مائدة البحث .. ليس هناك حوار مع منظمة ترفع راية تدميرنا" في إشارة لرفض حماس نبذ العنف والاعتراف باسرائيل.
وقال مسؤول اسرائيلي اخر ان سليمان سيصل يوم الاثنين.
وساندت الولايات المتحدة وساطة القاهرة على أمل كبح العنف الذي يهدد بانحراف محادثات السلام بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس عن مسارها.
وقال مسؤول اسرائيلي بارز الشهر الحالي ان من المرجح ان تقبل اسرائيل اتفاق تهدئة غير رسمي في غزة اذا ما توقفت الهجمات الصاروخية عبر الحدود وتهريب الاسلحة.
وقتل مدني اسرائيلي يوم الجمعة بقذيفة مورتر اطلقها مقاتلو حماس عبر الحدود من غزة. وبعد ساعات قتل خمسة من حراس الأمن في حماس في غزة في غارة جوية اسرائيلية.
وتريد مصر ان تستغل نجاح اي تهدئة في غزة في صفقة مماثلة في الضفة الغربية المحتلة. وتشمل الخطة المصرية أيضا محاولات للمصالحة بين حماس التي تسيطر على غزة وحركة فتح التي يتزعمها عباس وتدير شؤون السلطة الفلسطينية من مقرها في الضفة الغربية.
وسيطرت حماس على غزة في حزيران/ يونيو الماضي لتشدد اسرائيل العقوبات الاقتصادية ضدها وتغلق مصر حدودها مع القطاع الساحلي. وفتحت الحدود بصفة مؤقتة يوم السبت للسماح للمرضى والمصابين الفلسطينيين بالعلاج في الخارج.
وفي تطور منفصل اغلقت محطة الكهرباء الوحيدة في غزة بسبب نقص إمدادات الوقود من اسرائيل. ويقول مسؤولون إسرائيليون ان الشحنات التي يمولها الاتحاد الاوروبي سوف تستأنف يوم الأحد