متشددون اسلاميون يقتلون نائب رئيس بلدية بالجزائر

تاريخ النشر: 05 يونيو 2005 - 04:24 GMT

قتل مسلحون يشتبه بانهم من المتشددين الاسلاميين نائب رئيس بلدية وعضوا بميلشيات حكومية في تصعيد للهجمات بهدف عرقلة مسعى الحكومة لانهاء اعمال العنف.

وقالت صحيفة ليبرتيه إن نائب رئيس البلدية لقي مصرعه ليل السبت بعض أن أطلق مسلحون النار عليه عند محطة بنزين قرب البويرة التي تبعد نحو 120 كيلومترا الى الشرق من العاصمة.

وذكرت يومية لوكوتيديان دورون ان عنصرا من جماعات الدفاع الذاتي وهو تنظيم استحدثته السلطات للمساعدة في مواجهة هجمات المتشددين بالمناطق الريفية قتل في يوم الجمعة في اشتباك مع متمردين توغلوا بحي سكني في ولاية سطيف الشرقية على بعد نحو 300 كيلومتر عن العاصمة.

ولم يتسن الاتصال على الفور بالسلطات للتعليق.

ويقول خبراء امن إن الجماعة السلفية للدعوة والقتال اكبر حركة مسلحة في البلاد والجماعة الاسلامية المسلحة وهي تنظيم اصغر كثفتا من الهجمات في الاونة الاخيرة لتعطيل مسعى الحكومة لتنظيم استفتاء بشان عفو شامل في وقت لاحق من العام الجاري.

وقد يستفيد من هذا الاجراء المتشددون الذين يقبلون القاء السلاح وايضا افراد قوات الامن المشتبه بضلوعهم في تجاوزات.

وتستهدف الخطوة التي يعتزم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تنفيذها انهاء اكثر من عقد من اعمال عنف خلفت ما يصل الى 200 الف قتيل واضرارا مادية قيمتها 30 مليار دولار.

وخفت موجة العنف في الاعوام الاخيرة مما اتاح العودة التدريجية للحياة الطبيعية والاستثمارات الاجنبية.