وكان ثلاثون من طلبة المسجد الاحمر (لال مسجد) الاصولي في اسلام اباد ومن جمعية حفصة التابعة له للفتيات اقتحموا ليلا عيادة للتدليك والوخز بالابر في اطار "حملة ضد الرذيلة" يشنونها وخطفوا تسعة اشخاص. وقال مسؤول امني ان المهاجمين وبينهم عشر نساء يرتدين البرقع كانوا يحملون عصى.
وقال عبد الرشيد غازي مساعد المسؤول عن المسجد الاحمر ان "هذا المكان كان يستخدم بيتا للدعارة وبالرغم من تحذيراتنا فان السلطات لم تقم بشيء فقررنا التصرف بانفسنا". وبرر طلبة الدين تحركهم بالحجة ذاتها واوضحوا في بيان "انه رد فعل طبيعي من الطلبة على البذاءة والفسق. الفتيات الاجنبيات في مركز التدليك هذا كن يرتكبن رذائل مع رجال".
وبعد بضع ساعات تم الافراج عن المخطوفين التسعة وقال غازي "بعد ان ابلغتنا الادارة بانها ستقفل مراكز التدليك في اسلام اباد ونظرا الى روابط الصداقة بين باكستان والصين قررنا الافراج عن الرجال والنساء التسعة" المخطوفين.
واعلن مواصلة الحملة التي وصفها بانها "مهمة نبيلة تهدف الى تنظيف المجتمع" مؤكدا "سنواصل التحرك ضد مراكز التدليك هذه حيث تعرض نساء خدماتهن".
وكانت السلطات طلبت الافراج عن المخطوفين بدون شروط مهددة باتخاذ اجراءات حازمة ضد طلبة الدين.
واكد مسؤول كبير في بلدية اسلام اباد شودري محمد علي للصحافيين الافراج عن المخطوفين التسعة، معلنا ان السلطات ستغلق جميع المؤسسات غير الشرعية في العاصمة. واطلق طلبة المسجد الاحمر المؤيد لحركة طالبان والمدارس المرتبطة به حملة لمكافحة فساد الاخلاق تستهدف اماكن يعتبرون انها تؤوي فسادا ومحالا تجارية تبيع تسجيلات موسيقية واشرطة فيديو يعتبرونها غير مطابقة لتعاليم الاسلام.