قال حارس في منشأت نفطية إن مسلحين يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون شنوا هجوما على محطة للكهرباء والمياه على مسافة حوالي 80 كيلومترا من حقل السرير النفطي الرئيسي في شرق ليبيا في وقت متأخر يوم الاثنين.
وأضاف الحارس أن قوات الأمن أحبطت محاولة لتفجير إنتحاري بسيارة ملغومة بأن قتلت سائقها قبل أن تنخرط في إشتباكات مع المهاجمين.
ومن شأن أي تهديد لمنطقة السرير أن يثير إنزعاجا بشكل خاص لأن أكثر من نصف الانتاج النفطي الحالي لليبيا يأتي من المنطقة.
ولم تعلن أي جماعة على الفور المسؤولية عن الهجوم لكن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية استهدفوا في السابق منشآت نفطية في ليبيا في تصعيد لحملتهم ضد مرافيء التصدير بشرق البلاد في بداية العام الحالي.
ومع استمرار الصراع المتقطع في ليبيا هبط انتاج النفط إلى حوالي 360 ألف برميل يوميا أو أقل من ربع مستواه قبل سقوط معمر القذافي في عام 2011 .
واستغل متشددون موالون للدولة الإسلامية الفوضى السياسية وفراغا أمنيا لترسيخ موطيء قدم في البلاد. وسيطروا على سرت العام الماضي واصبح لهم وجود في بضع مدن وبلدات اخرى.
وتسعى قوى غربية إلى سبل لوقف توسع الجماعة المتشددة في ليبيا لكنها تشعر بإحباط بسبب تأجيلات مؤخرا في تشكيل حكومة وحدة تساندها الامم المتحدة.