ذكرت مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية أن أكثر من خمسين شخصا من اليهود المتشددين قاموا صباح اليوم الاربعاء باقتحام المسجد الاقصى, وتجولوا في ساحاته, محاطين بعشرات من أفراد الشرطة الاسرائيلية.
وذكرت المؤسسة أن المقتحمين الذين ينتمون الى ما يسمى ب"أمناء جبل الهيكل" أدوا بعض الشعائر الدينية داخل ساحات الحرم القدسي.
وقالت المؤسسة في بيان انه" جاء الاقتحام ومحاولة تأدية الشعائر الدينية, بعدما أعطت المحكمة العليا الاسرائيلية قرارا قبل يومين بالسماح لليهود بتأدية شعائر دينية داخل الحرم القدسي ما بين الساعة السابعة حتى التاسعة صباحا, وهذا القرار يعد سابقة قضائية بحسب مصادر صحافية اسرائيلية إذ انها المرة الاولى منذ 0 3 عاما تعطي المحكمة العليا إذنا بالصلاة لليهود داخل الحرم القدسي".
وأضافت أن المحكمة الاسرائيلية عللت قرارها بأن تواجد المصلين المسلمين في الوقت الذي حددته,وان صلاة المسلمين تبدأ الساعة الثانية عشر ظهرا .
ونقل بيان مؤسسة الاقصى عن شهود عيان قولهم ان عددا من اليهود قاموا بتأدية شعائر دينية بالقرب من باب السلسلة, أحد أبواب المسجدالاقصى.
وارخت هذه الخطوة في ساحات الحرم جوا, من الحذر الشديد الذي المشوب بالقلق.
وفي السياق نفسه, رفضت المحكمة العليا قبل يومين طلبا لجماعة "أمناء الهيكل" بالسماح لهم بوضع حجر الاساس لبناء الهيكل الثالث المزعوم داخل المسجد الاقصى.
وذكرت تقارير صحافية انّ أعضاء الجماعة المذكورة سينظمون اليوم مسيرة حول المسجد الاقصى وهم يحملون حجر الاساس لبناء الهيكل الثالث المزعوم, كما فعلوا في سنين سابقة.
ووصفت مؤسسة الاقصى قرار المحكمة العليا بالسماح لليهود بتأدية شعائر دينية بأنه قرار خطير جدا يهدد المسجد الاقصى المبارك, وتخوف من ان يكون خطوة الاولى من مخطط اسرائيلي لتقسيم المسجد الاقصى