متطرفون يتوعدون المقدسيين وتوقعات بانفجار شعبي في القدس الثلاثاء

تاريخ النشر: 15 مارس 2010 - 05:28 GMT

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع أن مدينة القدس المحتلة وكل ما فيها يتعرض لخطر حقيقي من قبل الاحتلال الاسرائيلي محذرا من أنه اذا ما استمرت الاستفزازات الاسرائيلية فان حربا دينية وانتفاضة شعبية ستندلع.

وقال قريع في مؤتمر صحافي عقده في مدينة القدس ان "الضغط الذي يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني حاليا بسبب الاجراءات الاسرائيلية خصوصا في القدس المحتلة يدفع باتجاه اندلاع العنف مجددا في المنطقة واندلاع انتفاضة شعبية جديدة قد تكون تعبير عن رفض شعبي لما يجري".

واضاف "لا أحد يملك قرار اطلاق انتفاضة شعبية سوى الشعب الفلسطيني الذي لن يصبر طويلا على الممارسات الاسرائيلية الاستفزازية الجارية في القدس".

وتابع "مساء اليوم ( الاثنين) سيكون هناك احتفال بافتتاح كنيس جديد مجاور للمسجد الاقصى في محيط مسجد عمر بهدف مواصلة تغير المعالم الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة".

وكشف قريع عن بيانات تهديد وجهت الى اهالي البلدة القديمة في القدس تطالبهم بترك منازلهم والرحيل عن هذه الارض مشيرا الى ان ذلك يعبر عن "توجه عام لاسرائيل نحو التطرف واستهداف كل ما هو فلسطيني وعربي ومسلم في القدس".

وأكد ان المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية لا يمكن ان تستهدف دون تحديد مرجعيتها وفي أساسها الوضع القائم في القدس "لأنه لا يمكن أن يكون هناك سلام حقيقي في المنطقة دون القدس وما يجري حاليا يشير الى ان اسرائيل تبتلع كل حجر في المدينة".

وقال قريع ان "اسرائيل ومن خلال المشاريع الاستيطانية التي تعلن عنها تقوم بعملية تشطيبات نهائية لاغلاق مدينة القدس بالكامل عن محيطها العربي ما يعني انه لن تكون هناك فرصا حقيقة للسلام في المستقبل في ظل ما يجري".

وشدد المسؤول الفلسطيني على ان "أي مساس بالمسجد الاقصى وبكنيسة القيامة يعني تفجير المنطقة بأكملها لأنه لن يكون هناك سلام دون المسجد الاقصى وان اعتقدت اسرائيل ان بامكانها هدم المسجد الاقصى واقامة كنيس مكانه فهي مخطئة".

واكد ان ما سيجري اليوم ويوم غد الثلاثاء في محيط المسجد الاقصى هو الاخطر على الاطلاق "بفتح المجال امام اليهود المتطرفين من مختلف ارجاء العالم لممارسة طقوسهم الدينية في الاماكن الاسلامية وبناء كنيس يهودي على ارض اسلامية وفوقها".

ونبه الى ان الاعمال الاسرائيلية في القدس تهدف الى خلق امر واقع جديد في المدينة "حتى يصبح من المستحيل في المستقبل الفصل بين الأحياء العربية واليهودية في اي عملية مفاوضات سوف تجري لاحقا ما يعني ان اسرائيل سيطرت على القدس وفرضت امرا واقعا جديدا".