القى مجهولون زجاجتين حارقتين على مسجد حسن بك في مدينة يافا.
وتواجد في المسجد عدد من المصلين، الذين كانوا يؤدون صلاة الفجر، وتمكنوا من اخماد النار التي اشتعلت في المكان.
ونقل موقع عرب 48 على الانترنت عن الشيخ احمد ابو عجوة، احد المسؤولين في المسجد انه لو لم يتواجد المصلون في المسجد لالتهمته النيران.
واضاف الشيخ ابو عجوة ان هذا الاعتداء على مسجد حسن بك ياتي استمرارا لسلسلة اعتداءات بدأت في العام 2001، عندما هاجمت اعداد كبيرة من نشطاء اليمين المتطرف الاسرائيلي المسجد في اعقاب عملية انتحارية نفذها فلسطيني عند ناد ليلي في منطقة "الدولفيناريوم" على شاطيء تل ابيب.
لكن ابو عجوة اعتبر الهجوم فجر اليوم تصعيدا خطيرا في "الهجوم على المسجد وعلى مقدساتنا وعقيدتنا".
وأفاد شهود عيان، أن الاعتداء وقع في ساعات الفجر الأولى، حيث شاهد المصلون في المسجد السنة النار تنبعث من خارج إحدى النوافذ، فهبوا لإطفائها وتمكنوا من إخمادها، بعد أن أحدثت أضراراً في النافذة وداخل المسجد أيضاً.
وتابع انه في الماضي كان المتطرفون اليهود يقذفون الحجارة والعصي على المسجد ويتعرضون للمصلين "لكنهم اليوم حاولوا احراق المسجد والمس بالمصلين"، معتبرا ان "القضية اكبر من ان تكون مجرد كذلك".
واتهم ابو عجوة جهات اسرائيلية بالوقوف وراء هذه الاعتداءات على مسجد حسن بك من خلال "سياسة متعمدة تهدف ايضا الى اخراجنا من المسجد".
ورغم ان الضرر من جراء القاء الزجاجتين الحارقتين لم يكن كبيرا، اذ سقطتا خارج احدى نوافذ المسجد، الا ان ابو عجوة أكد ان "القضية ليست الضرر الحاصل وانما في مجرد الاعتداء".
واضاف ان المسؤولين عن المسجد تقدموا بشكوى لدى الشرطة الاسرائيلية، "لكننا لم نر ان الشرطة فعلت شيئا حتى عندما تقدمنا بشكاوى في الماضي ولم يتم اعتقال حتى مشبوهين في الضلوع باعتداءات على مسجد حسن بك
وأصدر الشيخ أحمد أبو عجوة، بياناً أوضح فيه، أن هذه ليست المرة الأولى التي تنتهك فيها حرمة المسجد، وأن يهوداً متطرفين، قاموا عام 2001 بالاعتداء عليه بإلقائهم الزجاجات الحارقة عليه أمام كاميرات التلفزة.
وأكد أبو عجوة، أن هذا الاعتداء، تجاوز جميع الخطوط الحمراء، مطالباً البحث عن الجناة، وإلقاء القبض عليهم، وتقديمهم إلى المحكمة.