كشف تقرير لقسم المخابرات التابع لإدارة شرطة مدينة نيويورك أن التفجيرات التي استهدفت شبكة القطارات في مدينة مومباي، الأسبوع الماضي، أوقعت إصابات قاتلة في رؤوس الضحايا لأنها وضعت على سقف حامل فوق أبواب قطارات الركاب.
وقال بول براون نائب مفوض إدارة شرطة نيويورك الأربعاء، استنادا لتقرير ضابط مخابرات تابع للإدارة، إن المتفجرات وضعت في حقائب من الخيش شائعة الاستخدام من قبل ركاب القطارات الهنود، وتم توقيتها كي تنفجر عند وصول القطارات إلى المحطة في ساعة الذروة كي تصيب أكبر عدد من الضحايا.
وكانت سلسلة التفجيرات التي استهدفت شبكة القطارات في مدينة مومباي في الحادي عشر من يوليو/ تموز الجاري، قد أدت إلى مقتل أكثر من 185 شخصا وإصابة قرابة 700 جريح.
وربط مراقبون بين هذه التفجيرات وتلك التي ضربت شبكتي مترو الأنفاق في إسبانيا عام 2004 وبريطانيا الصيف الفائت، مشيرين إلى أن هذه التفجيرات جاءت ضمن سلسلة متزامنة ومنسقة بشكل جيد.
ويأتي تقييم ضابط المخابرات، الذي لم يكشف عن هويته، كجزء من الإيجاز المتعمق لإدارة شرطة نيويورك حول الإرهاب والذي تزود به الرؤساء الأمنيين في النقابات والبنوك والمؤسسات الأخرى التي تتخذ من نيويورك مقرا لها.
وقد توجه ضابط المخابرات الذي يتخذ من الأردن مقرا له، إلى مدينة مومباي، العاصمة المالية للهند، مباشرة في أعقاب التفجيرات التي هزت شبكة القطارات في المدينة منذ نحو أسبوع.
ويعين قسم المخابرات بشرطة نيويورك ضباطا له عبر البحار بهدف الوصول السريع إلى مواقع الهجمات الإرهابية حال وقوعها وتقديم تقارير عنها مما يمكن شرطة نيويورك من اتخاذ الإجراءات الأمنية الضرورية.
وكان راي كيلي مفوض إدارة شرطة نيويورك قد ذكر لـCNN العام الماضي أن هؤلاء الضباط يمثلون دعما لشرطة نيويورك من أجل توفير حماية أفضل للمدينة.
وكانت الشرطة الهندية قد أعلنت في أعقاب التفجيرات عن عثورها على أجهزة مخبأة داخل أقلام في ثلاثة مواقع على الأقل من المواقع السبعة التي ضربتها الانفجارات، ويُشتبه أن تلك الأجهزة استخدمت في التفجيرات.مزيد من التفاصيل.
ورغم عدم تبني أية جهة مسؤولية الهجوم، إلا أن مسؤوليين في الإدارة الأمريكية قالوا إن الشبهات تحوم حول جماعتين متشددتين إرهابيتين تقودان حركة للاستقلال بولاية جامو وكشمير هما: "عسكر طيبة" و"جيش محمد".