متكي يحذر من إنشاء الجزر الاصطناعية في الخليج

تاريخ النشر: 18 يناير 2010 - 11:19 GMT
حذر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الاثنين مما وصفه بـ(التبعات السلبية) لإنشاء الجزر الاصطناعية في الخليج.

وقالت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية إن متكي تطرق في كلمة أمام ملتقى الخليج الفارسي الدولي التاسع عشر إلى القلق الذي تشعر به دول منطقة الخليج في مجال سلامة البيئة.

واعتبر أن إنشاء الجزر الاصطناعية في الخليج سيؤدي إلى تبعات سلبية كبيرة على سلامة البيئة فضلا عن أنه سيبطئ عملية دوران الماء في الخليج.

ويشار إلى أن حكومة دبي بدأت تنفيذ خطط لاقامة جزر اصطناعية في الخليج.

وبدأ ملتقى الخليج الفارسي الدولي التاسع عشر أعماله الاثنين في طهران تحت شعار (الخليج الفارسي التحديات والآليات الإقليمية).

وأشار متكي إلى أن أطماع القوى العالمية اليوم في منطقة الخليج الإستراتيجية أكبر من أي وقت مضى، واتهم تلك القوى بالسعي إلى الهيمنة على موارد منطقة الخليج وذلك من خلال زعزعة الأمن وخلق حالة من عدم الثقة وسوء الظن بين دول المنطقة والتدخل العسكري ودعم التيارات المتطرفة وبث الخلافات العرقية والمذهبية في المنطقة.

وقال إن تواجد القوى الأجنبية وتدخلها و شراء الأسلحة بشكل مكثف ونشاط المجموعات المتشددة وإثارة الخلافات الطائفية والقومية من العوامل الأساسية التي لعبت دورا هاما في عدم الاستقرار في منطقة الخليج.

وأضاف إن تواجد القوات الأجنبية بعد مضي ست سنوات على سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين تسبب في خلق مشكلات وصعوبات كثيرة لشعوب المنطقة.

كما اعتبر متكي أن السياسة التوسعية والسلوك العدائي للكيان الصهيوني الاسرائيلي يمثل مشكلة أخرى تواجه منطقة الخليج، لافتا إلى ان انعدام الأمن والاستقرار في هذه المنطقة مرتبط بوجود هذا الكيان اللقيط والدعم الذي يتلقاه من الساسة الامريكان.

وانتقد السياسة المزدوجة في تعامل القوى العظمى مع الموضوع النووي الإيراني. وقال انها تتجاهل امتلاك الكيان الصهيوني لمئات الرؤوس النووية والتعاون النووي بين أمريكا والكيان الصهيوني قائم في حين ان هذا الكيان ليس عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي، بينما تضع عراقيل غير قانونية أمام الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وأشار الوزير الإيراني إلى القضية الفلسطينية وأهمية المقاومة لاسترداد الحقوق المغصوبة، وقال إن إيران قدمت على الدوام دعمها إلى المقاومة المشروعة لشعوب المنطقة في مواجهتها للقوى المعتدية.

ولفت إلى أن إيران أطلقت على يوم غد الثلاثاء التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير، اسم (يوم غزة) باعتبارها مظهرا للمقاومة وذلك تكريما لشهداء قطاع غزة والمقاومة البطلة لأهالي القطاع.