متمردون سودانيون يهددون باستهداف شركات النفط

منشور 29 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 05:18
طالب متمردون من دارفور يحتجزون خمسة عمال نفط رهائن جميع الشركات العاملة في قطاع النفط بالسودان بأن تغادر المنطقة والا أصبحت أهدافا لهم.

وذكر محمد بحر علي حمادين وهو قيادي كبير من حركة العدل والمساواة أسماء العمال الخمسة وبينهم أربعة يعملون لدى شركة شلمبرجيه أكبر شركة في العالم للخدمات النفطية في حين يعمل الخامس لدى شركة بترونيد التي تملك ماليزيا حصة فيها.

وقال حمادين "أمهلنا جميع الشركات التي تعمل في حقول النفط بالفعل أسبوعا للمغادرة.. اذا لم تغادر فستصبح جميعا أهدافا لنا مثلها مثل الجيش السوداني تماما لانها تساند عدونا."

ووقع الهجوم يوم الثلاثاء الماضي على حقل دفرا النفطي في منطقة الامتياز رقم أربعة. ومناطق الامتياز الاولى والثانية والرابعة تعمل فيها مجموعة تقودها الصين باسم شركة النيل الكبرى لعمليات البترول التي تضم أيضا شركة (أو.ان.جي.سي) الهندية وشركة بتروناس الماليزية.

ويقع الحقل في ولاية جنوب كردفان المتاخمة لاقليم دارفور حيث امتدت هجمات المتمردين على مدى العام المنصرم.

وقال حمادين ان المخطوفين هم المهندس العراقي أحمد محمد والمهندس المصري جوزيف وليام صمويل الى جانب سودانيين اثنين ويعملون جميعا لدى شركة شلمبرجيه بالاضافة الى فني سوداني اخر يدعى خالد درار أحمد ويعمل لدى بترونيد.

ويحيط بصناعة النفط في السودان جو من الحساسية الشديدة والتعتيم وسبق أن نفت وزارة النفط وقوع الهجوم.

وأكدت شركة شلمبرجيه يوم الاثنين الهجوم لكنها رفضت الخوض في التفاصيل.

وقالت الشركة المدرجة في البورصة الامريكية في بيان "ان ضمان عودة موظفينا الذين خطفوا في السودان سالمين هو أهم أولوياتنا ونحن نعمل مع جميع الاطراف المعنية لحل الموقف بأسرع ما يمكن."

وذكر المتمردون أن أحدا من الشرطة أو الحكومة لم يتصل بهم بشأن الرهائن.

وحثت الصين السودان على حماية عمالها بعد الهجوم.

وتنتج شركة النيل الكبرى لعمليات البترول أكثر من 265 ألف برميل يوميا من مزيج النيل السوداني. وينتج السودان في المجمل 500 ألف برميل يوميا من النفط على الاقل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك