متمردون صوماليون يرفضون الدعوة الى الهدنة في رمضان

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2009 - 07:41 GMT

رفض متمردون صوماليون الاحد دعوة الحكومة الى وقف اطلاق النار خلال شهر رمضان واتهموا الرئيس شيخ شريف احمد بمحاولة استغلال الدين للتغطية على عملية اعادة تسليح قواته.

وكان شيخ شريف المتمرد الاسلامي السابق دعا الى وقف القتال خلال شهر رمضان لاتاحة الفرصة للصلاة.

وقال زعيم حزب الاسلام شيخ حسن ضاهر عويس في مؤتمر صحفي انه لن يقبل الدعوة الى وقف اطلاق النار وان هذا الشهر المقدس سيكون وقت انتصار المجاهدين وانهم سيقاتلون العدو.

ويمزق الصراع الصومال طوال الثمانية عشر عاما الاخيرة ويثير القلق للمجتمع الدولي الذي يقول ان المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة يستغلون الفوضى ويمثلون تهديدا للمنطقة باسرها.

وشكك القائد الاقليمي لمتمردي الشباب في دعوة الحكومة لوقف اطلاق النار وتوعد بتصعيد الهجمات.

وقال باري ادان خوجي قائد الشباب في جنوب غرب اقليم جيدو "سنضاعف من جهود الحرب ضد الكفار ودعوة الرئيس لاتعني احترامه لرمضان لكنها تهدف لاعادة تسليح ميليشياته المؤيدة للغرب."

وقال وزير الدفاع ان 11 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 22 اخرون في اول ايام رمضان عندما هاجم المتمردون مواقع حكومية في العاصمة.

وقال يوسف محمد لرويترز "هاجموا مواقعنا مساء السبت ولقناهم درسا. وجثثهم ملقاة في الشوارع."

وقال علي نور المعلم باحدى مدارس مقديشو انه حوصر داخل مسجد اثناء القتال.

وقال "كانت هناك سبع جثث في الشوارع عندما خرجت من المسجد."

ولاقى اكثر من 100 شخص حتفهم في الاسبوع الماضي في انحاء مختلفة من البلاد حيث خاضت الميليشيات المؤيدة للحكومة والمتمردون معارك مختلفة.