خبر عاجل

متمردو دارفور يستولون على مدينة رئيسية قرب تشاد

تاريخ النشر: 25 مايو 2009 - 06:21 GMT

اعلن مسؤول في قوة حفظ السلام المشتركة في دارفور ان مجموعة كبيرة من متمردي دارفور استولت مساء الاحد على مدينة ام بارو قرب الحدود مع تشاد المجاورة اثر معارك عنيفة مع الجيش السوداني.

وصرح كمال سايكي مدير الاعلام في القوة المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور "توقفت المعارك وسقطت ام بارو... وسقطت حامية (الجيش السوداني)".

واضاف سايكي ان المتمردين "لم يتعرضوا لقواتنا" في ام بارو، موضحا ان اعمال العنف اجبرت نحو 300 مدني على الانتقال الى محيط مخيم القوة المشتركة في هذه المدينة.

وكانت مجموعة كبيرة من متمردي دارفور هاجمت عصر الاحد مواقع الجيش السوداني في ام بارو التي تبعد مئة كلم شرق الحدود التشادية في ولاية شمال دارفور ما ادى الى نزوح نحو 300 مدني.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني عثمان الاغبش ان "حركة العدل والمساواة يدعمها جنود من الجيش التشادي هاجمت ثلاث مرات الاحد مواقعنا، لكننا تمكنا من التصدي لها".

واكد ان متمردي دارفور تكبدوا "خسائر كبيرة" في العديد والعتاد خلال هذه المعارك الجديدة، مشددا على ان الجيش السوداني لا يزال يسيطر على ام بارو.

ولا تزال العلاقات بين تشاد والسودان تشهد توترا. وتتهم الخرطوم تشاد بدعم متمردي حركة العدل والمساواة في دارفور في حين تتهم نجامينا السودان بانه كان وراء الهجوم الاخير الذي شنه المتمردون التشاديون داخل اراضيها.

وكان متمردو حركة العدل والمساواة سيطروا الاسبوع الفائت على مدينة كورنوي المجاورة (خمسون كلم عن تشاد) حيث اسروا العديد من قادة الجيش السوداني وجنوده.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة احمد حسين ادم "منذ اسبوع، يقصفنا الجيش السوداني يوميا في كورنوي"، لكنه لم يؤكد ما اذا كانت حركته هاجمت ام بارو.

وتأتي هذه المواجهات عشية استئناف حركة العدل والمساواة والحكومة السودانية مفاوضاتهما الاربعاء في العاصمة القطرية تنفيذا لاتفاق وقعتاه في شباط/فبراير.

ويلحظ هذا الاتفاق تبادلا للسجناء وامكان عقد مؤتمر للسلام حول دارفور الذي يشهد حربا اهلية منذ العام 2003.

وقال المتحدث باسم المتمردين الاحد ان حركة العدل والمساواة تستعد للافراج عن خمسين جنديا في الجيش السوداني اسرتهم اخيرا، موضحا انها "بادرة حسن نية" في اطار مفاوضات الدوحة.

واجرى وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية احمد بن عبدالله المحمود الاحد محادثات في الخرطوم مع الرئيس السوداني عمر البشير تناولت الجولة الثانية من المفاوضات بين المتمردين والحكومة.

وذكرت وكالة الانباء السودانية الرسمية ان الوزير القطري سيزور تشاد في بداية الاسبوع للقاء الرئيس ادريس ديبي.