متمردو دارفور يشككون بالتزام الخرطوم باتفاق الجنوب

تاريخ النشر: 02 يناير 2005 - 09:46 GMT

دعت جماعة للمتمردين في اقليم دارفور بغرب السودان متمردي الجنوب الاحد الى توخي الحذر بخصوص الطريقة التي ستنفذ بها الحكومة اتفاق السلام الرامي لإنهاء الحرب الأهلية في جنوب البلاد.

ووقعت حكومة الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان الجمعة آخر بنود اتفاق للسلام في الجنوب الأمر الذي يمهد الطريق للتوقيع رسميا على الاتفاقات الثمانية وهو ما قد يتم يوم الاحد القادم.

غير أن حركة تحرير السودان وهي احدى الجماعتين الرئيسيتين للمتمردين في دارفور قالت في بيان "نحذر من سجل النظام الحافل بنقض المواثيق والعهود. وننوه الى أن مرحلة التنفيذ هي الأصعب وتجاربنا القريبة..مع حكومة الخرطوم أكدت أن أسهل شيء هو التوقيع إلا أن الاتفاقات تظل حبرا على ورق بل تتعرض لانهيارات قبل أن يجف المداد."

وتبادل متمردو دارفور والحكومة السودانية مرارا الاتهامات بانتهاك هدنة وقعها الجانبان في نيسان/ابريل الماضي.

وقالت حركة تحرير السودان انها ستستمر في "النضال السياسي والعسكري والدبلوماسي والتفاوضي" من أجل سلام شامل يشمل دارفور واقليم كردفان المجاور وشرق السودان.

وأضاف البيان "نحذر من أن الحرب ستتخذ أشكالا جديدة وأن الاوضاع لن تستقر ما لم (يتم) التوصل الى سلام عادل وشامل وتتم معالجة قضايا دارفور وكردفان وشرق السودان."

وتقول حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة وهي الجماعة الرئيسية الثانية للمتمردين في دارفور انهما تقاتلان للقضاء على التهميش السياسي لابناء دارفور.

وسقط عشرات الالاف من القتلى منذ أن حملت الحركتان السلاح ضد الحكومة في أوائل عام 2003 وفر أكثر من 1.6 مليون من ابناء الاقليم من ديارهم.

وقال متحدث باسم حركة العدل والمساواة تم الاتصال به هاتفيا يوم الاحد ان الحركة ستعلن موقفها من الاتفاق في الجنوب عند التوقيع عليه.

(البوابة)(مصادر متعددة)