متهمون عراقيون ينفون صلتهم بمخابرات صدام والتخطيط لتفجيرات بصنعاء

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2005 - 04:36 GMT

نفى ثلاثة عراقيين متهمين بتشكيل عصابة مسلحة والتخطيط لتفجير السفارتين الاميركية والبريطانية، التهم الموجهة اليهم لدى مثولهم امام محكمة البدايات الجزائية المتخصصة في صنعاء الاحد.

وكانت اجهزة الامن اليمنية اعتقلت ثلاثة من افراد المجموعة الاربعة في 26 اذار/مارس 2003 مشيرة الى انه قبض عليهم قبل يوم واحد من تنفيذ مخططهم. ويحاكم الرابع الذي ما زال فارا غيابيا.

واشار قرار الاتهام الى انهم "قدموا إلى اليمن تحت غطاء العمل والتدريس" وبدأوا بعد فترة من وصولهم "الاعداد والتخطيط والتجهيز لما قدموا من اجله".

وقد عقدوا اجتماعا في احد المنازل وسط صنعاء حيث "جهزوا وسائل التنفيذ التي ضبطت داخل المنزل وهي عبارة عن حقائب تحتوي على ثلاثين قالبا من متفجرات تي ان تي زنتها مئتي غراما وصواعق كهربائية ودوائر كهربائية واجهزة تحكم عن بعد".

وقدم ممثل المدعي العام خالد الماوري الى هيئة المحكمة التي رأسها القاضي محمد البعداني الحقائب التي تحوي المتفجرات مؤكدا انها ضبطت في الشقة التي كان يقطنها المتهمون الاربعة.

والثلاثة الذين اوقفوا هم احمد سلمان داود الزبيدي (45 عاما) واحمد مثنى جاسم العاني (36 عاما) ومحمد مهدي الكناني (37 عاما) بينما يحاكم المتهم الاول في القضية علي راشد السعدي غيابيا لانه ما زال فارا.

وانكر المتهمون الثلاثة التهم الموجهة اليهم او اي صلة لهم بالمخابرات العراقية او المتفجرات التي عرضت.

وقال المتهم الزبيدي "لا نعرف عن تلك المتفجرات اي شىء وطلبنا من ممثل المدعي العام أن يحضرها لنا وقت التحقيق معنا إلا أنه رفض ونحن لا ندري من أين أتوا بها".

ونفى المحامي عبد العزيز السماوي ان يكون لموكليه الثلاثة اي صلة بالمتهم الاول الفار علي راشد السعدي.

وقرر القاضي تأجيل القضية إلى الرابع من ايلول/سبتمبر المقبل لتمكين ممثل المدعي العام من الرد على هيئة الدفاع وكذلك تحرير مذكرة إلى نقابة المحامين بتوفير من يتولى الدفاع عن المتهم الاول الفار.