متهم بالتجسس لحزب الله يتهم اسرائيل بتعذيبه وانتزاع اعترافاته بالقوة

تاريخ النشر: 20 أبريل 2005 - 05:58 GMT

اكد مواطن الدنماركي معتقل في اسرائيل بتهمة التجسس لصالح حزب الله اللبناني ان المحققين الاسرائيليين انتزعوا منه اعترافه بالقوة.
وقال اياد الاشوح وهو لبناني الاصل في رده على لائحة اتهام الى المحكمة المركزية في تل ابيب انه اعترف بالتجسس لصالح حزب الله بسبب الضغط النفسي واساليب التعذيب التي استخدمها المحققون الاسرائيليون ضده.
واضاف انه جرى التحقيق معه وهو حافي القدمين في الشتاء وتحت المطر وفيما كانت يداه مقيدتان خلف كرسي على مدار ساعات طويلة.
وتابع ان المحققين قالوا له عدة مرات ان التحقيق معه لن ينتهي حتى يعترف بضلوعه في نشاط ضد امن دولة اسرائيل وانه في حال اعترافه فانه سيتم طرده من اسرائيل وسيعود الى الدنمارك.
ويذكر ان النيابة العامة الاسرائيلية كانت قد قدمت لائحة اتهام ضد الاشوح نسبت اليه فيها تهمة الدخول الى اسرائيل بهدف التجسس لصالح حزب الله.
واضافت لائحة الاتهام ان الاشوح زار العام الماضي اقرباء له في لبنان وان احد اقربائه جنده للعمل لصالح حزب الله.
وبحسب لائحة الاتهام فانه تم القبض على الاشوح بعد ان لاحظ حارس في قطار اسرائيلي ان الاشوح كان يلتقط الصور من نافذة القطار طوال الطريق من مدينة نهريا في الشمال وحتى تل ابيب في وسط اسرائيل.
واكد الاشوح في رده على لائحة الاتهام بانه زار لبنان فعلا لكن هذه كانت زيارة لدى اقربائه.واضاف انه التقط عدة صور خلال سفره في القطار من نهريا الى تل ابيب لكن ذلك تم ببراءة تامة.
وقال الاشوح ان المحققين الاسرائيليين اغروه خلال التحقيق معه ووعدوه بمنحه امتيازات مقابل اعترافه بالتجسس لصالح حزب الله.
واضاف ان اعترافه جاء بسبب الضائقة الشديدة والضغط الكبير الذي احس به خلال فترة اعتقاله.
ولفت الاشوح الى حقيقة كونه اجنبيا وانه يجهل القانون الاسرائيلي اضافة الى ان الجهات الامنية الاسرائيلية منعته من استشارة محام او الاتصال مع السفارة الدنماركية