طالب 21 كاتبا وباحثا اسرائيليا حائزون جائزة اسرائيل اعلى جائزة تمنحها الدولة العبرية بوقف هدم بيوت عربية في الشطر الشرقي من مدينة القدس التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967.
وذكرت صحيفة "هآرتس" الاربعاء ان موقعي العريضة التي وجهت الى رئيس بلدية القدس نير بركات شددوا على "محنة العائلات التي تجد نفسها بلا مأوى بين ليلة وضحاها بعد تدمير منازلها".
وهم يدينون عدم منح هذه العائلات تصاريح بالبناء "مما يجبر الفلسطينيين المقيمين على البناء بدون تصريح".
واكد موقعو العريضة ان "سياسة البلدية (الاسرائيلية) في العقود الاخيرة اوجدت وضعا اصبح فيه آلاف الاشخاص يواجهون استحالة ايجاد مأوى على اراض يملكونها".
واضافوا ان هذه السياسة "تنتهك واجبات اسرائيل حيال المدنيين الخاضعين لسيطرتها وحقوق الانسان الاساسية".
ووقع العريضة خصوصا كتاب مشهورون بينهم عاموس اوز وديفيد غروسمان واي بي يهوشوا بعدما اصدرت البلدية اوامر جديدة بالهدم نفذ احدها الاسبوع الماضي في حي سلوان.
واكد رئيس البلدية في بيان ان "البناء يدون تصريح هو بناء بدون تصريح في اي مكان كان. وفي هذه الحالة تحديدا هذا قطاع مخصص لمساحات خضراء وليس للتوسع السكني".
وكان مسؤول فلسطيني اعلن ان اصحاب 88 منزلا في القدس الشرقية يعيش فيها نحو 1500 فلسطيني، تلقوا الاحد اوامر من بلدية القدس الاسرائيلية باخلاء منازلهم تمهيدا لهدمها لعدم وجود ترخيص لبنائها.
وتقع المنازل المهددة في حي البستان الواقع جنوب المسجد الاقصى، ويعود بناؤها الى ما قبل العام 1967 عندما احتلت اسرائيل القطاع الشرقي من المدينة المقدسة.
اعتقالات بالضفة
الى ذلك، اعتقلت القوات الإسرائيلية ليل الثلاثاء/الأربعاء 9 فلسطينيين في الضفة الغربية.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني صباح الأربعاء أنه تم اعتقال فلسطينيين اثنين في نابلس، مشيرة إلى أنه عثر بحوزة أحدهما على قطعة سلاح وكمية من الذخيرة.
وأضافت الإذاعة أن باقي "المطلوبين" اعتقلوا في بيت لحم ورام الله والخليل.
ولم توضح الإذاعة ما إذا كان المعتقلون ينتمون إلى أي جهة تنظيمية.